إسحاق الموصلي
إسحاق بن إبراهيم بن ماهان بن بهمن الموصلي التّميمي بالولاء، الأرجانيّ الأصل المعروف بابن النّديم الموصلي نادم الرّشيد والمأمون والمعتصم والواثق ولد عام 767 م في مدينة الري. سافر مع أبيه إلى بغداد وتلقى تعليمه على يد أساتذة أكفاء منهم هيثم بن بشير الكسائي تتلمذ على يدأحد تلامذة والده وهو منصور زلزل، فتعلّم منه الضّرب على العود وتعلّم الغناء من عاتكة بنت شذا وتعلم التاريخ والأدب من الأصمعي، فاشتهر بالغناء والموسيقى حتى أصبح من أشهر وأمهر المُغنّين والموسيقييّن في العصر العباسي وبلغ أعظم منزلة عند ستة من الخلفاء حتى المتوكل. تفرّد بالغناء وصناعته.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة رثاء، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الدال.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: خليلُ، القليلُ، فارقتُ، شِفاءٌ، الهَجرِ، وجداً، فيكم، قليلُ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- نزهة الألباء في طبقات الأدباء: إسحاق الموصلي
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: إسحاق الموصلي
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.