ما كنتُ أعرفُ ما فى البَينِ من حَزنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنتُ أعرفُ ما فى البَينِ من حَزنٍحتى تنادوا بأن قد جِيءَ بالسُّفنِ
قامت تُودَّعُني والعينُ تغلِبُهاًفَجمجَمت بعضَ ما قالت ولم تُبنِ
مالَت عليَّ تُفدِّيني وترُشفُنيكما يميلُ نسيمُ الرِّيحِ بالغُصنِ
وأعرضَت ثم قالت وهي باكيةيا ليتُ معرفتي إياكَ لم تَكُنِ
لما افتَرقنا على كرهٍ لفُرقَتِهاأيقنتُ أنِّيـ رهينُ الهمِّ والحزنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في الصوت الحسن، البيت ٤
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة، البيتين ٣ و٤
- «نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان»: فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى، البيت ٤
- «معجم الأدباء»: إسحاق بن إبراهيم الموصلي ابن ميمون بن بهمن بن نسك، الأبيات ١ و٣ و٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: البياسي صاحب الحماسة، البيت ٣
- «الكشكول»: لغويات (٤)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.