تَقَضَّتـــ لُباناتٌ وجَدَّ رَحيلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقَضَّتـــ لُباناتٌ وجَدَّ رَحيلُولم يُشفَ من أهلِ الصَّفاءِ عليلُ
ومُدَّت أكُفٌّ للوَداعِ فصافَحَتوفاضَت عُيونٌ للفِراقِ تَسِيلُ
ولا بُدَّ للألافِ من فيضِ عَبرَةٍإذا ما خَلَيلٌ بانَ عنهُ خَليلُ
فكم مِن دَمٍ قد طُلَّ يومَ تحمَّلَتأوانسُ لا يُودَى لَهُنَّ قَتيلُ
غداةَ جعلتُ الصَّبرَ شيئاً نَسِيتُهُوأعوَلتُ لو أجدَى عليَّ عَوِيلُ
ولم أنسَ منها نظرةٌ هاجَ لِي بهاهوًى منه بادٍ ظاهرٌ ودَخِيلُ
كما نَظَرَت حوراءُ في ظِلِّ سدرةٍدعاها إلى ظلِّ الكِناسِ مُقيلُ
فلا وصلَ إلا أن تلافاهُ أينقٌعِتاقٌ نماها شَدقَمٌ وجَدِيلُ
إذا قَلَّبَت أجفانَها في تَنُوفةظوى البعدَ منها هِزَّةٌ وذَميلُ
تَفرَّدَ إسحاقٌ بِنُصحِ أميرِهِفليسَ لهُ عندَ الإمامِ عَدِيلُ
يُفرِّجُ عنهُ الشَّكَّ صِدقُ عزيمةٍولُبٌّ به يعلو الرِّجالَ أصِيلُ
أغَرُّ نَجيبُ الوالدينِ كأنَّهُحُسامٌ جلَت عنهُ العُيونُ صَقيلُ
بَنِي مُصعبٍ للمجدِ فيكم إذا بدَتوجوهُكُمُ للناظرينَ دَليلُ
كرُمتُم فما فيكم جبانٌ لدى الوغىولا منكُمُ عندَ العَطاءِ بخيلُ
غلبَتُم علىحُسنِ الثَّناءِ فَراقَكُمثَناءٌ بأفواهِ الرِّحالِ جميلُ
إذا استَكثَرَ الأعداءُ ما قلتُ فيكُمُفإنَّ الذي يَستكثِروُنَ قليلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والعشرون: في الوداع قبل الفراق بلاغ إلى وقت التلاق، البيتين ١ و٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: نغم الألفاظ ونغم الألحان، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.