لفظَ الخُدورُ إليكَ حُوراً عينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لفظَ الخُدورُ إليكَ حُوراً عيناأنسينَ ما جمعَ الكِناسُ قطينا
فإذا بَسمنَ فعن كمثلِ غمامَةٍأو أقحوان الرملِ بات مَعينا
وإذا نَطقنَ تخالهنَّ نواظِمادُرّاً يُفصِّلُ لؤلؤاً مَكنونا
وإذا طرفنَ طرفنَ عن حدَقِ المهاوَفضلنهُنَّ محاجرا وجُفونا
وأصحُّ ما رأتِ العيونُ محاجراولهنَّ أمرضُ ما رأيتُ عُيونا
فكأنما تلكَ الوجوهُ أهلَّةٌأقمرنَ بينَ العَشرِ والعشرينا
وكأنَّ أجيادَ الظِّباء تَمدُّهاوخصورُهنَّ لطافةً ولدُونا
وكأنهنَّ إذا نهضنَ لحاجةٍينهضَ بالعَقداتِ من يَيرينَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، البيت ٢
- «البديع»: الباب الثالث من البديع وهو المطابقة، البيت ٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ما يستملح مما قيل في حسن الحديث، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.