لفـظَ الخُـدورُ إليـكَ حُـوراً عينا
الشاعر: إسحاق الموصلي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لفـظَ الخُـدورُ إليـكَ حُـوراً عينا — أنـسـيـنَ مـا جمعَ الكِناسُ قطينا
فـإذا بَـسـمـنَ فـعـن كمثلِ غمامَةٍ — أو أقـحـوان الرمـلِ بـات مَعينا
وإذا نَـطـقـنَ تـخـالهـنَّ نـواظِـما — دُرّاً يُــفــصِّلــُ لؤلؤاً مَــكــنـونـا
وإذا طرفنَ طرفنَ عن حدَقِ المها — وَفــضــلنـهُـنَّ مـحـاجـرا وجُـفـونـا
وأصـحُّ مـا رأتِ العـيـونُ محاجرا — ولهــنَّ أمـرضُ مـا رأيـتُ عُـيـونـا
فــكــأنــمـا تـلكَ الوجـوهُ أهـلَّةٌ — أقـمـرنَ بـيـنَ العَشرِ والعشرينا
وكــأنَّ أجـيـادَ الظِّبـاء تَـمـدُّهـا — وخـــصـــورُهــنَّ لطــافــةً ولدُونــا
وكــأنــهــنَّ إذا نــهـضـنَ لحـاجـةٍ — يـنـهـضَ بـالعَـقـداتِ مـن يَـيرينَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العشر: عشر: العَشَرة: أَول العُقود. والعَشْر: عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ، والعَشَرةُ: عَدَدُ الْمُذَكَّرِ. تَقُولُ: عَشْرُ نِسْوة وعَشَرةُ رِجَالٍ، فإِذا جاوَزْتَ العِشْرين اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ: عِشْرون رَجُلً …
- الكناس: الكِنَاسُ : مَوْلِجٌ في الشجر يأوي إليه الظبي ليستترج كُنُسٌ وأكْنِسَةٌ.
- بسمن: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه …
- حدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …