ألم تَرَ أنَّ الشَّمسَ كانَت مَريضةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم تَرَ أنَّ الشَّمسَ كانَت مَريضةًفلما وَلى هارونُ أشرَقَ نُورُها
فألبَستِ الدُّنيا جَمالاً بوجهِهِفهرونُ واليها ويَحيى وزيرُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ولنذكر نبذة ممن حصل له الفرج بعد الشدة، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الأربعون الأصوات والألحان في الشعر والقرآن، وما جاء في الغناء من التحليل والتحريم، وما اتصل بذلك، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.