إن يَــكـن شـيـءٌ جـمـيـلٌ حَـسـنٌ

الشاعر: إسحاق الموصلي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن يَــكـن شـيـءٌ جـمـيـلٌ حَـسـنٌ — فهوَ فى دورِ بني عبد المَلِك

عـقـدت ألسِـنـهُـم عـن قولِ لا — فـهـي لا تُـحـسِـن إلا هـوَ لَك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة