أمسَت عُبيدةُ فى الإحسانِ واحدةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمسَت عُبيدةُ فى الإحسانِ واحدةًفاللهُ جارٌ لها من كلِّ محذورِ
من أحسنِ الناسِ وَجهاً حينَ تُبصرُهاوأحذقِ الناسِ إن غنَّتـ بِطنبورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.