أمـسَـت عُـبـيدةُ فى الإحسانِ واحدةً
الشاعر: إسحاق الموصلي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـسَـت عُـبـيدةُ فى الإحسانِ واحدةً — فــاللهُ جـارٌ لهـا مـن كـلِّ مـحـذورِ
من أحسنِ الناسِ وَجهاً حينَ تُبصرُها — وأحـذقِ النـاسِ إن غـنَّتـ بِـطـنـبـورِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بطنبور: الطُّنْبُورُ : آلةٌ من آلات الطَّرب ذاتُ عُنقٌ وستَّةِ أَوتار؛ إنه عازفٌ ماهر على الطُّنبور. ـ: آلة من آلات الرَّيِّ تدار بذِراعين. ـ: أداةٌ طِباعيَّة أُسطوانيَّة الشَّكل لتحبير القوالبِ والضغط عليها لطبع التجارب ج طَنَا …
- تبصرها: تَبَصَّر يَتَبَصَّرُ تَبَصُّراً : تأمَّل وتعرُّف؛ إِنه يتبصر الأمور التي يعرضها له ذووه.- الشيءَ: نظر إليه هل يُبْصِره.
- محذور: المَحْذُورُ : ما يُتَّقَى ويُحترزُ منه إن عَذَابَ رَبِّك كَانَ مَحْذُوراً مَحَاذِيرُ.