شكوتُ ما بي إلى هند فما اكترثت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكوتُ ما بي إلى هند فما اكترثتيا قلَبها أحديدٌ أنتَ أمَ حجرُ
إذا مرضنا أتيناكُم نعودُكُمُوتُذنبونَ فنأتيكم ونعتذرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس: إذا صح الظفر وقعت الغير، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: العيادة، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثالث وهو القول فى تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء فى حدود البلاغة، البيت ٢
- «الموشى»: دماء العشاق مهدورة، البيت ١
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلك، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيت ٢
- «لباب الآداب»: المؤمل بن أميل، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.