طربتَ إلى الأصَيبِيَةِ الصِغارِ
الشاعر: إسحاق الموصلي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طربتَ إلى الأصَيبِيَةِ الصِغارِ — وهـاجـكَ مـنـهـمُ قـربُ المَزار
وكــلُّ مـسـافِـرٍ يـزدادُ شَـوقـاً — إذا دَنَتِ الدِّيارُ من الديارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مسافر: المَسَافِرُ : [بصيغة الجمع] مفـ مَسْفِرٌ.- من الوَجْه: ما يظهر مِنْه؛ عرفه من مسافِر وجْهِهِ.
- وهاجك: الوَهَّاجُ : الشَّديدُ الوَهَجِ. ـ: المُتلأْلِيءُ الوَقَّادُ وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهّاجاً.