أرَى نفسِي تتُوقُ إلى أمُورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرَى نفسِي تتُوقُ إلى أمُورِيُقصِّرُ دونَ مَبلَغهُنَّ مالي
فلا نفسِي تطاوِعني ببخلٍولا مالي يُبلِّغُني فِعالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني عشر بعد المائتين، البيتين ١ و٢
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيتين ١ و٢
- «لباب الآداب»: عبد الله بن معاوية، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: خوف التعيير بالإملاق، البيت ١
- «شرح لامية العجم»: أريد بسطة كف أستعين بها ... على قضاء حقوق للعلى قبلي، البيتين ١ و٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣١)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.