رُفعَ الكلبُ فاتَّضَع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُفعَ الكلبُ فاتَّضَعليسَ في الكَلب مُصطنَع
بلغَ الغايةَ التيدونها كلُّ ما ارتفع
إنما قصرُ كلِّ شيءٍإذا طارَ أن يَقع
لعــــنَ اللهُ نَخوَةًصارَ من بَعدِها ضَرَع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيت ١
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيت ٣
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٤)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء (٣)، البيتين ٢ و٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.