لأسماءَ رسمٌ عفا باللِّوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأسماءَ رسمٌ عفا باللِّوىأقامَ رهيناً لطولِ البِلى
تعاوَرَه الدهرُ في صَرفِهِبِكَرِّ الجَدِيدَينِ حتى عَفا
إذِ البَينُ لم تُخشَ رَوعاتُهُولم يَعرِفِ الحَيُّ صَرفَ الرَّدى
وإذ ميعَةُ اللَّهوِ تَجري بناوَحبلُ الوِصال مَتينُ القُوَى
فَذَلك دهرٌ مَضَى فَابكِهومن ضاقَ ذرعا بأمرٍ بَكى
وَهَل يَشفينك من غُلَّةٍبُكاؤُك في إثرِ ما قَد مَضى
إِلى ابن الرشيدِ إِمامِ الهُدىبَعثنا المَطِيَّ تجوبُ الفَلا
إِلى ملكٍ حَلَّ مِن هاشمٍذُوابةَ مَجدٍ مُنيفِ الذُرى
إِذا قِيلَ أَيٌّ فَتى هاشمٍوَسيّدُها كانَ ذاكَ الفَتى
بِهِ نَــــعــــشَ اللَهُ آمالناكَما نَعشَ الأَرض صَوبُ الحَيا
إِذا ما نَوى فِعلَ أَكرُومةٍتجاوزَ مِن جُودِهِ ما نَوى
كَسَاهُ الإِلَهُ رِداءَ الجَمالِوَنُور الجَلالِ وَهَدي التُقى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.