تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الثالث والعشرون: السُّوسَن

الأُخيطل الأهوازي:

سَقياً لأرض إذا ما نِمتُ أرَّقنيبعدَ الهدوءِ بها قرعُ النَّواقيسِ
كأنَّ سوسَنَها في كلِّ شارقةٍعلى الميادينِ أذنابُ الطَّواويسِ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

وله فيه:

وكأنَّ سوسَنَها سبائكُ فضَّةٍغضّ النبات فأزرقٌ أوْ أقمرُ
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
حُملتْ سَقيطُ الطلِّ في ورقاتهِفكأنَّهُ متبسِّمٌ مستعبِرُ
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة

الصنوبري:

حلبتُ درَّ السُّرور في حلبِمِن رياض تدعو إلى الطَّربِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
كأنَّما السّوسنُ الأنيقُ بهاأسنَّةٌ والشَّقيقُ كالعذبِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

ابن المعتز:

والسّوسنُ الآزاذُ منشورُ الحللْكقطنٍ قد مسَّهُ بعضُ البللْ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.