تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب العشرون: الياسمين والخُرَّم واللَّيْمو واللُّفَّاح وورق العصفُر والباقليّ والنَّبقِ

أنشد في الياسمين:

رقَّةُ الياسمين والبهجةُ النَّضرَةُ والمنظرُ الرقيقُ الأنيقُ
كسوةٌ من عوارضٍ عبقاتٍأُنفاتٍ بها النَّعيمُ شريقُ

ابن الرومي في الخُرَّم:

وخُرَّمٍ في صبغةِ الطيالسهْتحكي الطواويسَ غدتْ مُطاوسهْ
كأنَّما تلكَ الفروعُ المائسهْتغمسُها في اللازوردِ غامسهْ

آخر في اللَّيْمو:

حبَّذا اللَّيمونُ حسناًوذكاءً ونضارَهْ
رامَ أنْ يُشبههُ النَّارنجُ حسناً واسْتِدارهْ
لونُه والعَرفُ والشَّكْلُ فمنهُ مُستعارَهْ

ابن الرومي، في اللُّفَّاح:

وما أمسَ لا أنسَ لُفَّاحةًحبوتُ بها مُستكيناً حزينا
حكَتْ طيبَ نشرِكِ بين المِلاحِ وصُفرة وجهيَ في العاشقينا

العلوي في ورق العصفر:

ريحانةٌ في اصفرارِ مُهديهاشبَّهتُها بعدَ فِكرتي فيها
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
أحبَّةً لم تُصخْ لعاذلهاتسدُّ آذانها بأيديها
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة

الصنوبري في الباقليّ:

فُصوصُ زمرُّدٍ في غُلفِ دُرٍّبأقماع حكتْ تقليمَ ظُفرِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
وقد خاطَ الرَّبيعُ لها ثياباًبديع اللَّون من خُضر وصُفرِ

آخر:

ونباتُ باقِلاّءَ يُشبه وردُهُبُلقَ الحمام مُقيمةً أذنابَها

كشاجم، واستوفى في وصفه:

وباقِلاءٍ حَسنِ المُجرَّدِ

مسكِ الثرى شهدِ الجنى غضٍّ نَدي

كالعقدِ إلاَّ أنَّه لم يُعقدِ

أوْ الفصوصِ في أكفِّ الخُرَّدِ

أو كبناتِ اللؤلؤِ المنضَّدِ

في طيِّ أصدافٍ من الزبرجدِ

مفروشةٍ بالكُرسفِ المُزبَّدِ

حبَّاتُ درٍّ قُمِّعتْ بإثمِدِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.