تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الثالث عشر: تنزُّه العين في الربيع

شاعرٌ:

حظُّ عينٍ وحظُّ سمع ربيعان وتغريدُ بلبل وهزازِ
في حِلاء من الزَّمان ووجه الأرضِ مُكسى وشائعَ النُّوارِ
بابْيضاض محذَّقٍ باخضرارٍواصفرار مبطَّنٍ باحمرارِ
كلّما أشرقتْ شموسُ الأقاحيخلتَ إحدى الشّموس شمسَ نهارِ

ابن المعتز:

قد نسجَ الرَّوضُ حلَّةَ الزهرِفالعينُ محسودةٌ على النَّظرِ

الصنوبري:

فللظَّهرِ من حَلَب منظرٌتُثابُ العيونُ على حجّهِ
وقد نظمَ الزهرُ سِمْطَيْه مِنسِنانِ قُويقَ إلى زجهِ

حبيب:

يا صاحبيَّ تقصَّيا نظريكُماتَرَيا وجوهَ الأرض كيفَ تصوَّرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «رقت حواشي الدهر فهي تمرمر»
تَرَيا نهاراً مشمساً قد شابهُزهرُ الرّبا فكأنَّما هو مقمرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «رقت حواشي الدهر فهي تمرمر»

الناجم:

يومٌ شعاعُ شمسهِمِن مذهبٍ لم ينسجِ
والريحُ سجواءُ جرتْعلى هواء سجسجِ
فالعينُ من نزهتهاخِلالَ عرسٍ مُبهجِ
والنَّورُ في غُدرانهدرٌّ على فيروزجِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.