من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر: تناثر النوَّار وغَشَيانه الأنهار
ابن لنكك:
ما كانَ منظوماً على الأغصانِمن كُسوة الياقوت والمرْجانِ
أصبحَ منثوراً على القيعانِفالأرضُ من هديَّةِ القُضبانِ
تحتَ أكاليل من العقْيانِتُدعى إلى نُزهتها العينانِ
أبو عبادة:
سَرى البرقُ يلمعُ في مُزنةٍتجرُّ إلى الأرض أشطانَها
تُريكَ اليواقيتَ منثورةًوقد جلَّلَ النَّورُ ظهرانَها
العلوي:
وترى الأرضَ تُشبه الجوّ ليلاًوترى الجوَّ كالسَّماء نَهارا
وترى النَّورَ كالنثار إذا ماطيَّرتْه الصَّبا برفقٍ فطارا
كالدَّنانيرِ والدراهمِ ينفي النَّقدُ منهنَّ روبجاتٍ نُضارا
المفجع:
النَّورُ منتثرٌ في كلِّ شارقةيغشى الجداولَ غشياناً فيغطيها
والماءُ من خَلَلِ النوَّار تحسبُهزرقَ العيونِ وبيضُ النبتِ يبديها
الناجم:
كأنَّما النَّورُ يغشى الماءَ مُنتثراًوالريحُ تتركه كالسَّيف ذي الشطبِ
براقعٌ من قُباطيِّ مقطعةٌوتحتَها حدٌ زرقٌ بلا هدبِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع