من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب العاشر: تثنِّي الأغصان وتعانقها
ابن مكلِّم الذئب:
شموسٌ وأقمارٌ من الزّهر طُلَّعُلذي اللَّهوِ في أكنافها متمتَّعُ
كأنَّ عليها مِن مُجاجةِ طلِّهالآلئَ إلاَّ أنها هيَ أنصعُ
نَشاوى تًثنِّيها الرِّياحُ فتنثنيفيلثمُ بعضٌ بعضَها ثمَّ ترجعُ
أحسن في هذا الوصف، واستوفاه، واستجاده أبو عبادة:
كأنَّ العذارى تمشَّتْ بهاإذا هبَّتِ الريحُ أفنانَها
تعانَقُ للقُرب شَجْراؤهاعناقَ الأحبَّةِ أسكانَها
آخر:
ويومٍ حجبَ الغيمُبه الشَّمسَ عن الأرضِ
بنوعين من القطرِبمعقود ومُرْفَضِّ
إذا هبَّت الريحُتدانى البعضُ من بعضِ
آخر:
وكأنَّها عند التعطُّف مُصغيانٌ للسرارِ
لنسيمِ ريحٍ كالمغازلِ للغونِ وكالمداري
الأُخيطل الأهوازي:
حُفَّت بسرو كالكقيانِ تلبَّستخُضر الثياب على قوامٍ مُعتدلْ
فكأنَّها والريحُ تخطر بينهاتنوي التَّعانقَ ثمَّ يمنعُها الخجلْ
آخر:
والسَّرو تحسبُه العيونُ غوانياًقدْ شمَّرتْ عن ساقِها أثوابَها
فكأنَّ إحداهنَّ من نفحِ الصّباخودٌ تلاعبُ مَوْهناً أترابَها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع