والكأس فيه يديرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والكأس فيه يديرهاسَعدٌ من الفَلَك المُدارِ
أو ما ترى نَورَ الرَّبيع مُضاحكاً نارَ العُقَارِ
نسج الربيعُ بكفِّهحُلَلاً لأغصان العَرارِ
بين ابيضاضٍ واحمرارٍ واصفرارٍ واخضرارِ
كالدرِّ والياقوت والمرجان في حَليِ العَذَاري
وكأنَّما العِشق المُبَررِحُ صابغٌ لونَ البَهَارِ
وكأنَّ آذَريُونَهُلمّا تَبَسَّطَ للنهارِ
وشقائق مثل الخدودِ لُطِمنَ فاشتعلت بنارِ
وترى الغصون ترفُّ بالأنوارِ مُسبلة الإزَارِ
كقدود غلمانٍ رشاقٍ فوقها غُرَرُ الجواري
وكأنها عند التَّعَططُفِ مُصغياتٌ للسَّرارِ
ونسيم ريحٍ كالمُغازِلِ للغصون أو المُداري
وكأنهنَّ مع النَّسائم في عتابٍ واعتذارِ
فاشرب هنيئاً في سرورٍ بالصِّغار وبالكبارِ
وبقيتَ ما بقيَ الزَّمانُ أميرَ عزٍّ واقتدارِ
عن القصيدة
«والكأس فيه يديرها» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع: اهتزاز الأوراق بالأغصان، البيت ١٠
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العاشر: تثني الأغصان وتعانقها، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.