شاقني الأهل لم تشقني الديار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُوالهوى صائرٌ إلى حيث صاروا
جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَينِ وبين القلوب ذاك الجوارُ
ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداًكذَّبَتها يوم النوى أبصارُ
أنت تدري أن الهوى ليس يحلوطعمُه أو يكون فيه مرارُ
فأناس رعوا لنا حين غابواوأناس جفوا وهم حضّارُ
عرَّضوا ثم أعرضوا واستمالواثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
لا تلمهم على التجنّي فلو لميتجنّوا لم يحسن الاعتذارُ
وكذا لم تطب لنا البصرة الزهراءُ لولا أميرها المختارُ
لم يكن للوصال عُرسٌ إذا مالم يكن للعتاب فيه نِثارُ
جار فيها جعل اللفيف على الآداب حتى أجارها المستَجارُ
مَن تكنّى من قَدرِه باشتقاقٍواسمه من ثباته مستعارُ
مَن نماه الخليل وهو خليلٌللمعالي والبِشرُ منه النُّضارُ
مَن تولّى فيما تولاه عدلاًشفعته بصيرة واختبارُ
مَن تولّى التدبير منه برأيٍهو في ليلِ كلِّ خطبٍ نهارُ
مَن له في تبزُّع القول بَسطٌللَّيالي وللذكاء وقارُ
مَن به تلتظي الحروب وتخبوفهو ماءٌ لدى الهِياج ونارُ
مَن يُذيل النفسَ الخطيرة في الرَّوع إذا كان بالنفوس احتكارُ
لو عددت اسمَ حدِّه مأثراتٍكان فيه على الأمير أمارُ
أيها السيد استجارت بك الأييامُ واستنصرت بك الأشعارُ
ضمنت لي علاك أن ليس يُثأىلي ذمام ولا يُضاع ذِمارُ
ما تعدَّيتَ ما تولّيتَ لكنلك ممّا أُتيتُ فيه اختيارُ
يا لقومٍ هاجوا هدير القوافيوتضاغَوا إذ راعهم منه ثارُ
واستثاروا نار القصيد سَفاهاًوتشكّوا لما ترامى الشرارُ
ولقد خيلوا سَراباً من القول وبرهانُ ما ادَّعوه قَفَارُ
ورموني بأسهمٍ عن قسيٍّما لها من حقيقةٍ أوتارُ
ألسُنٌ صادفت ميادينَ عيبٍفجرت وهي في الخِطام أسارُ
بهتوا غَيبتي ببهتان زُورٍعن قعودي فالزُّور فيه ازوِرارُ
أبداً أدرَأُ المكارهَ لكنلك في ذا تعمُّدٌ واغتفارُ
عن القصيدة
«شاقني الأهل لم تشقني الديار» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: نصر بن احمد الخبز ارزي، الأبيات ١ و٦ و٧
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، الأبيات ١ و٦ و٧
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الترصيع، البيت ٧
- «البديع في نقد الشعر»: التذييل، البيت ٦
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٣)، البيت ٦
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، البيتين ٦ و٧
- «معجم الأدباء»: نصر بن أحمد بن نصر بن المأمون، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: نصر الخبزأرزي، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.