تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الخامس: جريِ الماء بين الخُضر

أبو فراس وأحسن في تشبيهه:

والماءُ يفصلُ بينَ زهر الرَّوضِ في الشطَّينِ فصْلا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «قف في رسوم المستجا»
كبساطِ وشيٍ جرَّدتْأيدي القيونِ عليهِ نصْلا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «قف في رسوم المستجا»

آخر:

كلبْسِكَ خَفتانَ وشيٍ بدابياضُ الغِلالة من شرجهِ

آخر:

وجدولٍ كالمِبْرد المجليعلى رياضٍ وثرًى ثريّ

الناجم:

انظرْ إلى الرَّوضِ الذكيِّ فحسنُهُ للعينِ قرَّهْ
وكأنَّ خضرتَهُ السَّماءُ ونهرهُ فيها المجرَّهْ

النامي:

وكأنَّما الرَّوضُ السَّماءُ وزهرُهُفيها المجرَّةُ والكؤوسُ الأنجمُ

أبو فراس:

وكأنَّما الغُدُرُ الملاءُ تحفُّهاأنواعُ ذاك الرَّوض والزهرِ
بسطٌ من الدِّيباجِ بيضٌ فُرْوِزتْأطرافُها بفراوزٍ خُضرِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وكأنما البرك الملاء تحفها»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.