تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب السادس: تفتُّح الأنوار والأكمَّة

لبعضهم:

أكمَّةُ نُوَّار تبدَّتْ كأنَّهاصماماتُ وشيٍ حرةُ البطنِ والظهرِ
ودائعُ للنَّيروزِ فيها كنينةٌمن الفضَّة البيضاءِ أوْ خالص التبرِ
كما زرَّتِ الحسناءُ فضلَ جيوبِهاعلى الدُّرِّ والمرجانِ في واضحِ النحرِ

المعوَّج:

حقاقٌ منَ النوَّار مزرورةُ العُراعلى قطع الياقوت واللؤلؤِ الغضِّ
فهنَّ على الأغصانِ أجفانُ فضَّةٍوبالأمسِ كانتْ مُطبقاتٍ على الغمضِ

البحتري:

وقدْ نبَّه النَّيروزُ في غَلس الدُّجىأوائلَ وردٍ كنَّ بالأمسِ نُوَّما
يفتِّقها بردُ النَّدى فكأنَّهيبثُّ حديثاً كانَ قبلُ مكتَّما
للشاعر البحتري، من قصيدة «أكَانَ الصّبا إلاّ خَيالاً مُسَلِّما»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.