تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الحادي عشر: طلوع الشَّمس من خَلَل الأوراق

المعوج:

كأنَّ شُعاعَ الشّمس في كلِّ غُدوةعلى ورقِ الأشجار أوَّلَ طالعِ
دنانير في كفِّ الأشلِّ يضمُّهالقبضٍ وتَهوي من فُروج الأصابعِ

المتنبي:

فسرتُ وقد حجبْن الشَّمسَ عنِّيوجِئنَ من الضياءِ بما كَفاني
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب»
وألقى الشرقُ منها في ثيابيدنانيراً تفرُّ من البَنانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»

النَّامي:

سماءُ غصونٍ تحجبُ الشمسَ أن تُرىعلى الأرضِ إلاَّ مثل نثرِ الدراهمِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم»
وخُلّطَ في القضبانِ حتَّى كأنَّهاأليفُ عناقٍ للخدود النَّواعمِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.