تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الثامن عشر: الأُقحوان

أبو عبادة:

ومن لؤلؤٍ في الأُقحوانِ مُنظّمعلى نكَتٍ مُصفرةٍ كالفرائدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «مثالك من طيف الخيال المعاود»
يذكِّرنا ريَّا الأحبَّةِ كلّماتنفَّس في جنحٍ من اللَّيلِ باردِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «مثالك من طيف الخيال المعاود»

آخر:

كلّ يوم بأُقحوانٍ جديدٍتضحكُ الأرضُ من بكاء السَّماءِ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
وسطَها جُمَّةٌ من الشَّذْر حُفَّتبثُغور من فضَّةٍ بيضاءِ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
طلّها القطرُ فهي تنضاعُ نشْراًعنبريّاً تُثيرهُ في الفضاءِ

الناجم:

وشذورٍ من خالصِ التبرِ ضُمَّتْضمَّةً حولها ثغورُ الأقاحي
يتضاحكْنَ عن مُؤشر دُرٍّعبقاتٍ معنبراتِ الرِّياحِ
طالعاتٍ فويقَ ساقٍ دقيقٍمُتثَنٍّ من سُكرهِ وهو صاحِ

الواسطي في الأقحوان والورد:

أرى أُقحواناتٍ يُطفنَ بناصعٍمن الوردِ مخضرِّ العيون نَضيدِ
تُميِّلُها ريحُ الصَّبا فكأنَّهاثغورٌ وهَتْ شوقاً للثْمِ خدودِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.