حَيِّ طَيفاً من الأحبَّةِ زارَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ طَيفاً من الأحبَّةِ زارَابعدَما صرَّعَ الكرى السُّمارا
طارِقاً فى الظَّلامِ تحتَ دُجىالليلِ بَخيلاً بان يزورَ نهارا
قلتُ ما بالُنا جفينا وكُنّاقَبلَ ذاكَ الأسماعَ والأبصارا
قالَ إنّا كما عَهِدتَ ولكنشَغلَ الحَليُ أهلَهُ أن يُعارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «شَغَلَ اَلْحْليُ أَهْلَهُ أَنْ يُعاَرا»: المثل في البيت ٤
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.