أما الظلام فقد رقت غلالته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَّا الظَّلاَمُ فَقَدْ رَقَّتْ غِلاَلَتُهوَالُّصُبْحُ حِيْنَ بَدَا بِالنُّورِ يَخْتَالُ
فَانْظُرْ بِعَيْنِكَ أَغْصَانَ الشَّقَائِقِ فِيفُرُوعِهَا زَهَرٌ فِي الحُسْنِ أَمْثَالُ
مِنْ كُلِّ مُشْرِقَةِ الأَوْرَاقِ نَاضِرَةٍلَهَا عَلَى الغُصْنِ إِيْقَادٌ وَإِشْعَالُ
حَمْرَاءُ مِنْ صِبْغَةِ البِارِي بِقُدْرَتِهِمَصْقُولَةٌ لَمْ يَنَلْهَا قَطُّ صَقَّالُ
كَأَنَّهَا وَجَنَاتٌ أَرْبَعٌ جُمِعَتْوَكُلُّ وَاحِدَةٍ فِي صِحْنِهَا خَالُ
عن القصيدة
«أما الظلام فقد رقت غلالته» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الخامس عشر: الشقائق، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه (١٠)، البيتين ٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.