من القائل؟
فَانْظُرْ بِعَيْنِكَ أَغْصَانَ الشَّقَائِقِ فِيفُرُوعِهَا زَهَرٌ فِي الحُسْنِ أَمْثَالُ
البيت لكشاجم، من قصيدة «أما الظلام فقد رقت غلالته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَمَّا الظَّلاَمُ فَقَدْ رَقَّتْ غِلاَلَتُهوَالُّصُبْحُ حِيْنَ بَدَا بِالنُّورِ يَخْتَالُ
فَانْظُرْ بِعَيْنِكَ أَغْصَانَ الشَّقَائِقِ فِيفُرُوعِهَا زَهَرٌ فِي الحُسْنِ أَمْثَالُ
مِنْ كُلِّ مُشْرِقَةِ الأَوْرَاقِ نَاضِرَةٍلَهَا عَلَى الغُصْنِ إِيْقَادٌ وَإِشْعَالُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الخامس عشر: الشَّقائق
كشاجم:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما جاء فى وصفه (١٠)
وقال كشاجم من أبيات:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله من قصيدة في وصف الشقائق: