إلى الروض الذي قد أضحكته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الروض الذي قد أضحكتهشآبيب السحائب بالبكاءِ
كأن شقائق النعمان فيهثياب قد روين من الدماءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخباز البلدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التشبيه، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٣٦ في النرجس، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٨)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.