ما يوم بين الحبيب بالسعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما يومُ بَيْنِ الحبيب بالسَّعْدِولا مُحِبٌّ عليه بالجَلْدِ
لو كنت يوم الفراق حاضرناوهن يطفئن غُلَّة الوجْدِ
لم تر إلا دموع باكيةٍتَقْطُرُ من مقْلةٍ على خدِّ
كأَنَّ تلك الدموع قطرُ ندىيقْطُر من نرجسٍ على وردِ
عن القصيدة
«ما يوم بين الحبيب بالسعد» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: فى مجلس المبرد، البيت ٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التشبيه، البيت ٤
- «أسرار البلاغة»: فصل (٩)، البيت ٤
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله]، البيتين ٢ و٤
- «التشبيهات»: البكاء، البيت ٤
- «التشبيهات»: باب ١٤ في مرض العين وغنجها، البيت ٤
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.