مُتَوَّجٌ بِعَقيقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُتَوَّجٌ بِعَقيقٍمُــــقَرَّطٌ بِلُجَينِ
عَلَيهِ قُرطُقُ وَشيٍمُــــشَــــمَّرَ الكُمَّينِ
قَد زَيَّنَ النَحرَ مِنهُثِنتانِ كَالوَردَتَينِ
حَتّى إِذا الصُبحَ يَبدومُطَرَّزَ الطَرتَينِ
دَعــــا دُعاءَ طَروبٍمُصَفِّقَ الكَفَّينِ
دَعا فَأَسمَعَ مِنّامَن كانَ ذا أُذُنَينِ
يَزهى بِطَوقٍ وَتاجٍكَأَنَّهُ ذو رُعَينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، البيت ١
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٤٨)، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فى الدجاجة والديك، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.