لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُكَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
وَإِنَّ لِكُلِّ صالِحَةٍ فَساداًكَذاكَ لِكُلِّ فاسِدَةٍ صَلاحُ
وَلِلأَيّامِ أَيدٍ باسِطاتٌوَأَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِساحُ
وَقَد تَأتي وَأَوجُهِها صِباحُكَما تَأتي وَأَوجُهِها قِباحُ
وَلِلحالاتِ ضيقٌ وَاِتِّساعٌوَلِلدُنيا اِنغِلاقٌ وَاِنفِتاحُ
فَلا تَجزَع لَها وَاِصبِر عَلَيهافَإِنَّ الصَبرَ عُقباهُ النَجاحُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَتفَمَقرونٌ بِها الفَرَجُ المُتاحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٢)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.