وَجَليسٍ حَسَنِ المَح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَليسٍ حَسَنِ المَحضَرِ مَأمونَ المَغيبِ
مَيِّتٌ يُخبِرُ حَيّاًبِخَفِيّاتِ الغُيوبِ
أَبلَهٌ غَيرَ لَبيبٍوَهوَ في حالِ اللَبيبِ
جاهِلٌ غَيرَ أَديبِوَهوَ عَونٌ لِلأَديبِ
أَخرَسٌ غَيرَ خَطيبِوَلَهُ لَفظُ الخَطيبِ
مُفحَمٌ يَنظُمُ شِعراًمِثلَ إِقبالِ الحَبيبِ
ساكِتٌ يَروي حَديثاًمِثلَ إِعراضِ الرَقيبِ
نَمَّقَتهُ الكَفُّ حَتّىهُوَ كَالوَشيِ القَشيبِ
مِن سَوادٍ وَبَياضٍكَشَبابٍ وَمَشيبِ
فيهِ إِمتاعٌ لِأَبصارٍ وَأُنــــسٍ لِلقُــــلوبِ
دَبَّ فيهِنَّ دَبيبُكانَ مِن شَرِّ الدَبيبِ
مِن صَغيراتِ جُسومٍوَكَبيراتِ الذُنوبِ
أَخَذَت مِنها نَصيباًفَاِلتَوى مِنها نَصيبي
أَفرَحَت قَلبَ جَهولٍوَكَوَت قَلبَ لَبيبِ
وَيلَ هاتيكَ المَعانيمِن بَديعٍ وَغَريبِ
وَأَفانينَ كَلامٍبَينَ سَهلٍ وَصَليبِ
مِن بَديعٍ وَفَصيحٍوَصَحيحٍ وَمُصيبِ
بَدَّلَ الإِفصاحَ مِنهُننَ بِإِفسادٍ عَجيبِ
فَنُجومُ العِلمِ وَالفَهمِ تَهاوَت لِلغُروبِ
كُلُّ شَيءٍ سَوفَ يَفنىعَن بَعيدٍ وَقَريبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.