الحمد لله الذي قد أنعما

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«الحمد لله الذي قد أنعما» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 108 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ أَنْعَمَا ... وَمِنَّةً بِفَضْلِهِ تَكَرُّمًا

وَحَفَّنَا بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ ... وَعَمَّنَا بِجُودِهِ الْوَفِيِّ

وَجَادَ بِالْإِحْسَانِ وَالْإِنْعَامِ ... وَمَنَّ بِالْإِرْشَادِ لِلْإِسْلَامِ

عَرَّفَنَا بِمَنِّهِ تَعَطُّفًا ... أَنْ نَقْتَدِيَ بِالْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى

خَيْرِ الْوَرَى وَصَفْوَةِ الْخَلَّاقِ ... وَأَكْمَلِ الْخَلْقِ عَلَى الْإِطْلَاقِ

الْمُرْشِدِ الْهَادِي إِلَى الطَّرِيقِ ... وَالصِّدْقِ وَالْإِخْلَاصِ وَالتَّحْقِيقِ

إِمَامِ أَهْلِ السُّلْكِ وَالْإِرْشَادِ ... وَسَيِّدِ الْعِبَادِ وَالْعُبَّادِ

وَسِيلَةِ الْكُلِّ إِلَى الرَّحْمَٰنِ ... وَبَابِ دَارِ الْوَصْلِ لِلدَّيَّانِ

وَقَائِدِ الْقَادَاتِ لِلسُّلُوكِ ... وَمُلْحِقِ الْمَمْلُوكِ بِالْمُلُوكِ

عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ فِي الْآيَاتِ ... وَآلِهِ فِي سَائِرِ الْحَالَاتِ

يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ ... وَقَدْرِهِ وَفَضْلِهِ الْعَمِيمِ

وَسِرِّهِ لِنُوصَلَ بِالرِّجَالِ ... وَحَالِهِ السَّامِي عَلَى الْأَحْوَالِ

بِالسَّيِّدِ الصِّدِّيقِ وَالْفَارُوقِ ... وَالْحَبْرِ ذِي النُّورَيْنِ وَالتَّصْدِيقِ

بِصَاحِبِ الطَّرِيقَةِ الْمُسَلْسَلَهْ ... عَلِيٍّ الْكَرَّارِ شَيْخِ السِّلْسِلَهْ

جُدْ كَرَمًا يَا رَبِّ بِالْفُتُوحِ ... وَحُفَّنَا بِالْمَدَدِ السُّبُّوحِيِّ

وَسِرْ بِنَا إِلَى الشُّؤُنِ الصَّالِحَهْ ... بِجَاهِهِمْ وَجَاءَ فَضْلُ الْفَاتِحَهْ

وَأَفْصِلِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ ... عَلَى النَّبِيِّ الزَّمْزَمِيِّ التِّهَامِيِّ

يَا رَبَّنَا بِالْمُرْشِدِ الْبَصْرِيِّ ... شَيْخِ الطَّرِيقِ الْعَارِفِ الْوَلِيِّ

فُدْنَا بِفَضْلٍ مِنْكَ لِلنَّجَاحِ ... وَدَاؤُنَا بِالرُّشْدِ وَالصَّلَاحِ

يَا رَبَّنَا وَبِالْحَبِيبِ الْعَجَمِيِّ ... خَلِيقَةِ الْبَصْرِيِّ عَالِي الْهِمَمِ

تَوَلَّنَا فِي كُلِّ أَمْرٍ وَاكْفِنَا ... وَشَافِنَا مِنَ الْبَلَا وَعَافِنَا

يَا رَبَّنَا بِالْعَارِفِ الطَّائِي ... دَاوُدَ قُطْبِ الْأَصْفِيَا الرَّضِيِّ

أَنْعِمْ عَلَيْنَا مِنْكَ بِالْقَبُولِ ... وَالرُّشْدِ وَالْفَلَاحِ وَالْوُصُولِ

يَا رَبَّنَا بِالْمُرْشِدِ الْمَعْرُوفِ ... شَيْخِ الْوَرَى الْكَرْخِىِّ الْهُمَامِ الصُّوفِيِّ

كُنْ حَافِظًا لَنَا مِنَ الْأَغَادِي ... وَوَاقِيًا مِنْ حَسَدِ الْحُسَّادِ

يَا رَبَّنَا بِالسَّقَطِيِّ السَّرِيِّ ... مُحْيِ الطَّرِيقِ الْكَوْكَبِ الْبَهِيِّ

خُذْنَا بِسِرِّ اللُّطْفِ لِلْآمَالِ ... وَسِرْ بِنَا فِي مَسْلَكِ الرِّجَالِ

يَا رَبَّنَا بِالْفَاضِلِ الْبَغْدَادِيِّ ... أَعْنِى الْجُنَيْدَ تَاجَ ذِي الْإِرْشَادِ

سَامِحْ وَجُدْ بِاللَّظْفِ وَالْإِحْسَانِ ... وَعَافِنَا مِنْ خَدْعَةِ الشَّيْطَانِ

يَا رَبَّنَا بِالْوَاصِلِ الشِّبْلِيِّ ... كَنْزِ الْكَمَالِ الْمُرْشِدِ الْوَلِيِّ

طَهِّرْ لَنَا بِفَلَكِ السَّرِيرَهْ ... وَنَوِّرِ الْأَبْصَارَ وَالْبَصِيرَهْ

يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ عَلِى الْجَمِي ... شَيْخِ شُيُوخِ الْقَوْمِ أَهْلِ الْهِمَمِ

كُنْ حَامِيًا لَنَا مِنَ الْأَكْدَارِ ... وَنَاصِرًا لَنَا عَلَى الْفُجَّارِ

يَا رَبَّنَا بِالرُّوذِ بَادِي الْكَامِلِ ... أُسْتَاذِ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْفَضَائِلِ

تَوَفَّنَا طُرًّا عَلَى الْإِيمَانِ ... عِنْدَ انْتِهَا الْآجَالِ بِالْإِحْسَانِ

يَا رَبَّنَا بِابْنِ تُرْكَانَ الْبَطَلِ ... غُلَامِ صَاحِبِ التُّقَى زَيْنِ الْعَمَلِ

كُنْ حَافِظًا لَنَا وَكُنْ نَصِيرًا ... وَحَامِيًا وَحَارِسًا مُجِيرًا

يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ أَبِى الْفَضْلِ الْأَسَدِ ... إِمَامِ أَهْلِ الزِّيِّ صَاحِبِ الْمَدَدِ

أَحْسِنْ لَنَا الْمَعَاشَ بِالرَّفَاهِيَهْ ... وَرُدَّنَا مِنْكَ بِثَوْبِ الْعَافِيَهْ

يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ عَلِى الْوَاسِطِيِّ ... حَائِزِ نُورِ الْقُرْبِ بِالْوَسَائِطِ

قُدْنَا بِحَبْلِ الْفَضْلِ لِلنَّجَاةِ ... وَعَافِنَا مِنْ جُمْلَةِ الْعَاهَاتِ

شَيْخُ شُيُوخِ الْأَوْلِيَا الْأَكَابِرِ ... أُسْتَاذُ أَهْلِ بَاطِنٍ وَظَاهِرٍ

حَائِزُ تَقْبِيلِ يَدِ الرَّسُولِ ... كَمَا أَتَى بِالسَّنَدِ الْمَنْقُولِ

إِمَامُ أَهْلِ الذَّوْقِ وَالْحَقَائِقِ ... مُرْشِدُهُمْ فِي الْغَرْبِ وَالْمَشَارِقِ

سُلْطَانُ أَهْلِ الْحَالِ وَالسَّمَاعِ ... شَمْسُ الْعِرَاقِ أَحْمَدُ الرِّفَاعِيُّ

سَلِيلُ طَهَ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ ... شَيْخُ الْعَوَاجِزِ الْوَلِيُّ الْحَسَبْنِيُّ

بِفَضْلِهِ وَفَضْلِ أَهْلِ نَسَبِهِ ... وَأَهْلِ سِلْكِهِ وَأَهْلِ حَسَبِهِ

نَوِّرْ لَنَا النِّيَّاتِ بِالْإِخْلَاصِ ... وَنَجِّنَا مِنْ شِرْكِ الْمَعَاصِي

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ ... عَلَى نَبِيِّنَا وَمَنْ وَالَاهُ

يَا رَنْبَا بِالْمُرْشِدِ الْمُمْكِنِ ... مَلَاذِنَا الْأُسْتَاذِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ

زِدْنَا تُقًى وَعَافِنَا مِنَ الْبَلَا ... وَاصْلِحْ لَنَا شُؤْنَنَا بَيْنَ الْمَلَا

يَا رَبَّنَا بِالسَّيِّدِ الصَّيَّادِ ... سِبْطِ الرِّفَاعِيِّ قُدْوَةِ الْأَفْرَادِ

تَوَلَّنَا يَا رَبِّ فِي الْأُمُورِ ... وَجُدْ لَنَا بِالْخَيْرِ وَالسُّرُورِ

يَا رَبَّنَا بِالشَّيْخِ صَدْرِ الدِّينِ ... إِمَامِ أَهْلِ الْحَالِ وَالتَّمْكِينِ

تَكَرُّمًا جُدْ بِالرِّضَى عَلَيْنَا ... وَأَوْصِلَنْ حَبْلَ الْهُدَى إِلَيْنَا

يَا رَبَّنَا بِالْحَبْرِ شَمْسِ الدِّينِ ... السَّيِّدِ الْمُؤَيَّدِ الْحُسَيْنِيِّ

اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا ... وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمُلْتَحَى

يَا رَبَّنَا بِالْقُطْبِ الْجَلِيلِ الْمُعْتَبَرِ ... سَلِيلِ خَيْرِ الْأَنْبِيَا الشَّيْخِ عُمَرَ

افْتَحْ عَلَيْنَا بِالْفُتُوحِ الْكَامِلِ ... وَقَوِّنَا عَلَى الْعَدُوِّ الصَّائِلِ

يَا رَبَّنَا بِالشَّيْخِ مُوسَى الْأَكْمَلِ ... أَعْنِي الْكَبِيرَ صَاحِبَ التَّفَضُّلِ

هَيِّئْ لَنَا الْآرَابَ بِالسَّلَامَهْ ... وَاحْفَظْ مَسَاعِينَا مِنَ النَّدَامَهْ

يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ الْأَجَلِّ ... قُطْبِ زَمَانِهِ الرِّفَاعِيِّ الْبَطَلِ

سَهِّلْ لَنَا الْفُتُوحَ عِنْدَ الْخَلْوَهْ ... وَرُدَّنَا بِالصِّدِّيقِ وَقْتَ الْجَلْوَهْ

يَا رَبِّ بِالْمُرَخَّصِ الْمُجَازِ ... شَيْخِ الْوَرَى مُحَمَّدِ الْحِجَازِيِّ

كُفَّ أَكُفَّ الظَّالِمِينَ عَنَّا ... وَبِالتُّقَى عَلَيْهِمْ أَعِنَّا

يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ الْوَنَى ... كَنْزِ الْمَعَانِي صَاحِبِ السِّرِّ الْجَلِيِّ

بِعِفَّةٍ وَرَأْفَةٍ جَمِّلْنَا ... وَلِسِوَاكَ رَبِّ لَا تَكِلْنَا

يَا رَبَّنَا بِالشَّيْخِ خَيْرِ اللَّهِ ... شِبْلِ الرِّفَاعِيِّ الْهِلَالِ الزَّاهِي

رُدَّ بِسِرٍّ مِنْكَ مَنْ عَادَانَا ... وَمَنْ بِسُوءِ قَصْدِهِ آذَانَا

يَا رَبَّنَا بِشَيْخِنَا عَرَفَاتٍ ... مُحَمَّدٍ الْمَشْهُورِ بِالْحَالَاتِ

أَيِّدْ حِمَانَا مِنْكَ بِالْحِمَايَهْ ... وَحُفَّنَا بِالنَّصْرِ وَالْوِقَايَهْ

يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ الْجَلِيلِ مُصْطَفَى ... الْوَرِعِ الزَّاهِدِ صَاحِبِ الْوَفَا

تَمِّمْ لَنَا بِسَعْيِنَا الْإِفَادَهْ ... وَعُمَّنَا بِالْخَيْرِ وَالزِّيَادَهْ

يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ الْهُمَامِ أَحْمَدَ ... سُلَالَةِ الْعَبَّاسِ شَيْخِيَ الْأَمْجَدِ

صِلْنَا وَأَوْصِلْنَا إِلَى الْمَأْمُولِ ... وَمُدَّنَا بِمَدَدِ الرَّسُولِ

يَا رَبَّنَا بِالسَّيِّدِ الشَّيْخِ رَجَبٍ ... خَاتِمَةِ الشُّيُوخِ سِلْسِلَةِ الذَّهَبِ

شَيِّدْ لَنَا بِقُرْبِكَ الْمَرَاقِي ... وَدَاوِنَا بِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ

يَا رَبَّنَا بِحَسَنِ الصَّيَّادِيِّ ... وَأَهْلِهِ وَجُمْلَةِ الْأَسْيَادِ

يَسِّرْ لَنَا الْأُمُورَ بِالْإِنْعَامِ ... وَامْنُنْ لَنَا بِأَحْسَنِ الْخِتَامِ

يَا رَبِّ بِالسِّلْسِلَةِ اللَّطِيفَهْ ... بِالْقَوْمِ أَهْلِ الْحَانَةِ الشَّرِيفَهْ

بِجُمْلَةِ الْأَسْيَادِ فِي الطَّرِيقَهْ ... وَأَهْلِ سِلْكِ الْحَقِّ وَالْحَقِيقَهْ

بِالْعُلَمَاءِ السَّادَةِ الْأَعْلَامِ ... وَالصُّلَحَاءِ الْقَادَةِ الْكِرَامِ

بِكُلِّ شَيْخٍ مُوصِلٍ لِلَّهِ ... وَكُلِّ حَبْرٍ عَارِفٍ بِاللَّهِ

وَكُلِّ قُطْبٍ آمِرٍ فِي الْوَقْتِ ... وَمُنْقِذٍ مِنْ وَاقِعَاتِ الْمَقْتِ

بِشَيْخِنَا الْمُوصِلِ لِلْأَسَاسِ ... قُطْبِ الطَّرِيقِ السَّيِّدِ الرَّوَّاسِ

بِشَيْخِهِ الرَّاوِي عَبْدِ اللَّهِ ... وَشَيْخِهِ أَحْمَدَ عَالِي الْجَاهِ

بِشَيْخِهِ الْأُسْتَاذِ نُورِ الدِّينِ ... أَعْنِي حَبِيبَ اللَّهِ ذَا التَّمْكِينِ

بِشَيْخِهِ الْغَوْثِ الْوَلِيِّ الْعَالِمِ ... أَعْنِي سِرَاجَ الدِّينِ قُطْبَ الْعَالَمِ

بِشَيْخِهِ قُطْبِ الْوَرَى السُّلَيْمِيِّ ... شَيْخِي جَمَالِ الدِّينِ ذِي التَّكْرِيمِ

بِالشَّيْخِ قُطْبِ الدِّينِ نُورِ الْحَقِّ ... وَالشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ بَدْرِ الشَّرْقِ

بِالشَّيْخِ صَدْرِ الدِّينِ ذِي الْإِرْشَادِ ... وَالْقُطْبِ صَدْرِ الْأَوْلِيَا الصَّادِ

وَجَدِّهِ قُطْبِ الْوَرَى الرِّفَاعِيِّ ... الْهَاشِمِيِّ الْقُرَشِيِّ الدَّاعِي

بِشَيْخِهِ مَنْصُورٍ ذِي الْعِرْفَانِ ... شَيْخِ الشُّيُوخِ الْعَارِفِ الرَّبَّانِيِّ

بِالشَّيْخِ تَاجِ الْعَارِفِينَ الطَّيِّبِ ... شَيْخِي أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقَرَّبِ

بِمَعْدِنِ الْأَحْوَالِ وَالْأَسْرَارِ ... أَبِي سَعِيدٍ الْعَارِفِ الْبُخَارِيِّ

بِالْعَارِفِ الْمُكَمَّلِ الْمُوجَزِ ... الْكَمَالِ الْقُطْبِ أَبِي الْقُرْمَزِيِّ

بِالشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ السَّنْدُوسِيِّ ... وَبِرُوَيْمٍ الْغَائِبِ الْمَأْنُوسِ

بُوَالْجُنَيْدِ السَّيِّدِ الْبَغْدَادِيِّ ... وَخَالِهِ السَّرِيِّ مَرْوِيِّ الصَّادِي

بِشَيْخِنَا الْمَعْرُوفِ قُطْبِ الْبَلْخِ ... وَخِطَّةِ الزَّوْرَاءِ شَيْخِ الْكَرْخِ

بِشَيْخِهِ غَوْثِ الضَّعِيفِ الْمُرْتَضَى ... سَلِيلِ طَهَ الْمُصْطَفَى مُوسَى الرِّضَى

بِشَيْخِ الْإِمَامِ مُسَوَّى الْكَاظِمِ ... وَشَيْخِهِ الصَّادِقِ ذِي الْمَكَارِمِ

وَشَيْخِهِ السَّبْعِ الْهُمَامِ الْكَاسِرِ ... مُحَمَّدٍ الْمَوْلَى الْإِمَامِ الْبَاقِرِ

بِشَيْخِهِ الْمَوْلَى عَلِيٍّ الْأَصْغَرِ ... مَوْلِي زَيْنِ الْعَابِدِينَ الْأَزْهَرِ

بِشَيْخِهِ أَبِيهِ تَاجِ ذِي الْعُلَا ... إِمَامِنَا الْحُسَيْنِ شَمْسِ كَرْبَلَا

بِشَيْخِهِ أَبِيهِ حَيْدَرِ الْأَسَدِ ... عَلِيٍّ الْمَوْلَى الْإِمَامِ الْمُعْتَمَدِ

بِالْمُرْشِدِ الْأَعْظَمِ خَيْرِ الْخَلْقِ ... وَعِلَّةِ الْكَوْنِ عَظِيمِ الْخُلُقِ

مَنْ أَطْنَبَ الْقُرْآنُ فِي مَدِيحِهِ ... فَأَعْجَزَ الْبَلِيغَ عَنْ تَوْضِيحِهِ

صَلَّى عَلَيْهِ فِي الْخِتَامِ ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الخفي: (خَفِيَ) الْخَاءُ وَالْفَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ مُتَضَادَّانِ. فَالْأَوَّلُ السَّتْرُ، وَالثَّانِي الْإِظْهَارُ. فَالْأَوَّلُ خَفِيَ الشَّيْءُ يَخْفَى ؛ وَأَخْفَيْتُهُ، وَهُوَ فِي خِفْيَةٍ وَخَفَاءٍ، إِذ … (مقاييس اللغة)
  • الخلاق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
  • السلك: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم … (لسان العرب)
  • المرشد: رشد: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الرشيدُ: هُوَ الَّذِي أَرْشَد الْخَلْقَ إِلى مَصَالِحِهِمْ أَي هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا، فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعل؛ وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلى غَايَاتِهَا عَ … (لسان العرب)
  • الوفي: وفي: الوفاءُ: ضد الغَدْر، يقال: وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى؛ قال ابن بري: وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله: أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً … (لسان العرب)
  • بالهاشمي: هشم: الهَشْمُ: كَسْرُك الشَّيْءَ الأَجْوَف وَالْيَابِسَ، وَقِيلَ: هُوَ كسْرُ الْعِظَامِ والرأْس مِنْ بَيْنَ سَائِرِ الْجَسَدِ، وَقِيلَ: هُوَ كسْر الْوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الأَنف؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، تَقُو … (لسان العرب)
  • بجوده: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ … (لسان العرب)
  • بلطفه: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا أهل زينب اعلموا لي زينباً
  • رعى الله أطلالا بشهبائنا الغرا
  • أقول لمطرب يحدو الجمالا
  • سهام هواك صائبة المرامي
  • ما للقلوب من العيون امان
  • الا يا من به يجلى الظلام
  • بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر
  • كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما