يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم

الشاعر: كشاجم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ — فِي ذِرْوَةِ الحَسَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِ

وَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِي — فَاتَتْ مَنَاقِبُهُ لِسَانَ النَّاطِقِ

وَجَرىَ فَبَرَّزَ فِي مَيَادِيْنِ العُلاَ — وَالْمَجْدِ تَبْرِيْزَ الجَوَادِ السَّابِقِ

نُبِّئْتُ عِنْدَكَ بَاشِقَاً مُتَخَيَّرَاً — لِلْصَّيْدِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ مِنْ بَاشِقِ

يَسْمُو فَيَخْفَى فِي الهَوَاءِ وَيَنْكَفِي — عَجِلاً فَيَنْقَضُّ انْقِضَاضَ الطَّارِقِ

وَكَأَنَّ جُؤْجُؤَهُ وَرِيْشَ جَنَاحِهِ — خُضِبَا بِنَقْشِ يَدِ الفَتَاةِ العَاتِقِ

وَكَأَنَّمَا سَكَنَ الْهَوَى أَعْضَاءَهُ — فَأَعَارَهُنَّ نُحُولَ جِسْمِ الْعَاشِقِ

ذَا مُقْلَةٍ ذَهَبِيَّةٍ فِي هَامَةٍ — مَحْفُوفَةٍ مِنْ رِيْشِهَا بِحَدَائِقِ

وَمَخَالِبٍ مِثْلِ الأَهِلَّةِ طَالَمَا — أَدْمَيْنَ كَفَّ الْبَازِيَارِ الْحَاذِقِ

وَإِذَا انْبِرَى نَحْوَ الطَّرِيْدَةِ خِلْتَهُ — كَالرِّيْحِ فِي الإِسْرَاعِ أَوْ كَالْبَارِقِ

وَإِذَا دَعَاهُ الْبًَازِيَارُ رَأَيْتَهُ — أَدْنَى وَأَطْوَعَ مِنْ مُحِبَّ وَامِقِ

وَإِذَا القَطَاهُ تَحَلَّقَتْ مِنْ خَوْفِهِ — لَمْ تَعْدُ أَنْ يَهْوِي بِهَا مِنْ حَالِقِ

مَا خَامَ عَنْ طَلَبِ الحَمَامِ وَلَمْ يُفِقْ — مُذْ كَانُ عَنْ صَيْدِ الإِوَزِّ الفَائِقِ

وَالْمُؤْثِرُونَ عَلَى النُّفوسِ هُمُ الأُلَى — فَضَلُوا الْوَرَى بِشَمَائِلٍ وَخَلاَئِقِ

وَلَدَيْكَ أَشْبَاهٌ لَهُ وَنَظَائِرٌ — مِنْ مِنْحَةِ الْمِلِكِ الوَهُوبِ الرَّازِقِ

مَا الْعَيْشَ إِلاَّ أَنْ يَرُوحَ بِكَفِّهِ — فِي فِتْيَةٍ بِيْضِ الْوُجُوهِ بَطَارِقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحسب: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
  • السابق: السَّابِقُ : فا.-: أَوَّلُ خيْل الحَلْبة جِ سَوابِقُ.-: المتقدّمُ في الخيْر والسَّابقُونَ السَّابِقُونَ، أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ ج سَابِقُونَ وسُبَّاقُ.-: هو، في علم الفلك، كوكب في صورة الحواء.
  • الشاهق: الشَّاهِقُ : فا. ـ من الأَبنية والجبال ونحوها: العظيمُ الارتفاع؛ صعدتُ جَبَلاً شاهِقاً/ فلانٌ ذو شاهِقٍ ، أي شديدُ الغضب/ فحلٌ ذو شاهِقٍ، أي شديدُ الهديرِ.
  • الطارق: الطَّارقُ : فا.-: الآتي في اللَّيل زائراً ج طُرَّاقٌ.-: النَّجْمُ الثَّاقب وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ.-: الحادثُ أو الحادثُ ليلا؛ أيقظنا فى اللَّيل طارقٌ مرعب ج طَوَارِقُ.-: سورةٌ من سور القرآن ا …
  • العاتق: العَاتِقُ : [للمذكر والمؤنث] فا.-: العبدُ الخارجُ من الرِّق.-: القديم؛ خمرٌ عاتق.-: ما بين المَنْكِب والعنق؛ وقعت التبعة على عاتقه / أخذ الأمرَ على عاتقه، أي تكفَّلَ بالقيام به.-: فرخ الطائر حين يسقط ريشه الأول وينبت له …
  • الماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
  • المنيف: المُنِيفُ [ نوف]. فا.-: المشرفُ على غيرهِ؛ بنى دارَه فوق جبل مُنيف/ العِزُّ المُنِيفُ، هو العَالي المقامِ/ قَصرٌ منيفٌ، أي طويلٌ في ارتفاعٍ.

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره