جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُفما يُرى فيهِ إلاَّ الوَهْمُ والشَّبَحُ
فحرَّكَتْهُ وغنَّتْ في الثّقيلِ لَنَاصوتاً تكاد به الأحشاءُ تنقَدِحُ
بيضاءُ يحضُرَ طِيبُ العيشِ أن حَضَرَتْفإنْ نَأَتْ غَابَ عنّا اللّهوُ والفَرَحُ
كلُّ اللّيَالي عليها مَعرِضٌ حَسَنٌوكُلَّما تَتَغَنَّى فهو مُقْتَرَحُ
عن القصيدة
«جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من وصف القيان، البيت ١
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: من مليح ما جاء في المغنيات والغناء، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.