عذرا لعبدك قد ماتت قرائحه

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«عذرا لعبدك قد ماتت قرائحه» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُ — وَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ

مُستَوحش لا حَبيب فيهِ يُؤنسهُ — وَإِن هَدى اللَيل لا وَرق تُطارحهُ

سَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُ — تَستَجلب النَوم لِلمضنى رَوائِحُهُ

كَما ذا يُعاند آمالي وَيَعكسها — بِفعلِهِ فَلَكٌ قَد جالَ رامحهُ

وَوَلت الناس لا برّ يُوازرهُ — مُرؤَة فَلِذا ضاعَت مَصالِحُهُ

لا خَير في بَلَد آسادها صغرت — قَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ

كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُل — فَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ

وَمِن خَليل وَلا برضيهِ غَير دَمي — غَضبان طَرفي عَلى روحي تُصالحهُ

وَكَم أَرانيَ لَيلاً مِن ذَوائِبِهِ — مولياً بِصَباحي ما أصابحهُ

تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَب — لَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ

غَزالة الأُفق سَعدي حينَ قارنها — بِرَوعِها لِسَواد الحَظ ذابحهُ

كِتاب شَكوايَ مِما جَلَ أَيسَرَه — بحار قارئِه فيهِ وَشارحهُ

علّامة الدَهر مَولانا وَسيدنا — أَنتَ الَّذي كَثرت فينا نَصائِحهُ

أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركنا — وَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ

فَعش كَما شئت في عزوفي دعة — ثَناكَ كَالمسك قَد فاحَت فَوائحهُ

وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَم — فَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برضيه: برض: البارِض: أَول مَا يَظْهَرُ مِنْ نَبْتِ الأَرض وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الجَعْدة والنَّزَعةَ والبُهْمَى والهَلْتَى والقَبْأَةَ وبَنات الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ أَول مَا يُعْرف مِنَ النَّبَاتِ وتَتناوَلُه النَّعَمُ. الأَصم …
  • بفعله: الفَعْلَةُ : اسم المرَّة من فَعَل، ويُشار بها إلى العمل المستنكَر وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الكافِرِينَ/ ارتكبَ الطَّائشُ فَعْلَةً أورثتْه النَّدامة.
  • تسامحه: تَسَامَحَ يَتَسَامَحُ تَسَامُحاً : ـ في كذا: تساهَلَ؛ لا تتسامَحُ الدَّوْلَةُ مع المهرِّبين وتجّار المخدرات/ كان يتسامح مع الضعفاء ولا يتسامح مع السفهاء.
  • تطارحه: تَطَارَحَ يَتَطَارَحُ تَطَارُحاً : - والشيءَ: تبادلوه؛ قَضَوْا سهرتهم وهم يتطارحون الشعر / تطارحا الغرامَ.
  • رامحه: الرَّامِحُ : ذو الرَّمح [ لا فعل له] ثورٌ رامح.، أي له قرنان / السِّمَاك الرَّامِحُ، هو نجمٌ نيِّرٌ وهو في لمعانه بعد الشِّعرى اليَمَانيّة وقبل النَّسْر الواقع.
  • روائحه: جمع رَائِحَة. [ر و ح]. ن. رائِحَةٌ ."تَنْبَعِثُ رَوائِحُ زَكِيَّةٌ مِنَ الغُرْفَةِ" : نَسائِمُ. "رَوائِحُ كَريهَةٌ".

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد