شَارفَتْنَا طَلائعُ المهرجانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَارفَتْنَا طَلائعُ المهرجانِمخبراتٍ بطيبِ فَضْلِ الزّمانِ
والهدايا في المهرجانِ حَديثاًوقديماً مِنْ سُنّةِ الدهقَانِ
وتفكَّرتُ في الهدايا وفيمابعثَ الفكرُ من لَطيفِ المَعاني
فرأيتُ الأشياءَ تقصُرُ عن وجــهٍ عَلا أن يُرى لهُ من مُداني
فبَعثتُ الذي ترَى منهُ فيهِكلّ ما قَدْ نراهُ في البُسْتَانِ
بِمرِاةٍ إلى مراةٍ تُهادى الــحُسْنُ فيهِ ومنهُ مِرْآتانِ
أختُ شمسِ الضّحاء في الشّكْلِ وإلاشْراقِ غيرِ الإعشَاءِ للأَجْفَانِ
جونةُ الصَّقلِ فَضْلُها في المَرَايافَضْلُ أذهانِكُم على الأَذْهَانِ
خطَّ منها شَكْلَ المُدَوّرِ قدّاًواعتدالاً إقليدسُ اليوناني
ذاتُ طوقٍ مشرّقٍ من لجينٍأَجرَيتْ فيهِ صفرةُ العقبانِ
فهيَ كالَهالةٍ المحيطةِ بالبَدْرِ لِسِتٍّ مَضَيْنَ بعدَ ثَمَانِ
وَرِثَتْ عن متوّجينَ وأدّاها إلينا تَعَاقُبُ الأَزمَانِ
وعلى ظَهرِهَا فَوَارِسُ تلهوببزاةٍ تعدُو على غُزْلاَنِ
لكَ فيها إذا تَأَمَّلْتَ حُسْنٌمخبرٌ فَضلُهُ بنيلِ الأَماني
خَسِروا نّيةَ المَنَاسِبِ إلاَّأَنَّها في نَصَابِ جزعٍ يماني
خُطَّ فيها مثالُ كسرى كما مــثلَ كِسْرَى أَباكَ في التّيجانِ
وتريكَ المكانَ فيها وإنْ كنتَ تَــرَاهَا ومثلَها في المكَانِ
لَمْ يكنْ قَبْلَها مِنَ الماءِ جرمٌحاضرٌ نفسُهُ لغيرِ أوانِ
عدّلَتْ عكسَهَا الشُّعاعَ فمبداهُ إلينا ورَجْعُهُ سِيَّانِ
هي دُنيا بها تَفَاءَلْتُ إِلاَّأَنَّها خِلوةٌ من الأَحزانِ
وهي شمسٌ فإنْ مِثَالُكَ يوماًلاحَ فيها فأنتما شَمسْاَنِ
أينما قابَلَتْ مثالُكَ من أرضٍ ففيها تَقَابُلُ النّيرانِ
فالقَها منكَ بالذي ما رَآهُخائفٌ فانثنى بغيرِ أَمانِ
وعلى المصطفى فَضْلٌ فقد يــشرفُ فضلُ العيونِ بالأَعيانِ
عن القصيدة
«شَارفَتْنَا طَلائعُ المهرجانِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من وصف القيان، البيت ١٩
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.