جَعَلتْ تأمّلُ زرقة ً في خَاتَمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَعَلتْ تأمّلُ زرقةً في خَاتَميوتقولُ فصُّكَ ذا لباسُ المأتَمِ
فأجَبْتُهَا مُذْ بانَ وصلُكِ وانقضىفبكيتهُ بدمٍ ودمعٍ ساجِمِ
ورغبتُ في لبسِ الحدادِ لأنَّهُلبسُ الحزينةِ والحزينِ الهائِمِ
وخشيتُ إنْ أنا في الشَّبابِ لبستُهُأنْ يفطنوا فجعلتُهُ في خَاتَمي
عن القصيدة
«جَعَلتْ تأمّلُ زرقة ً في خَاتَمي» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.