من القائل؟
جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُفما يُرى فيهِ إلاَّ الوَهْمُ والشَّبَحُ
البيت لكشاجم، من قصيدة «جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
البيت في سياقه
جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُفما يُرى فيهِ إلاَّ الوَهْمُ والشَّبَحُ
فحرَّكَتْهُ وغنَّتْ في الثّقيلِ لَنَاصوتاً تكاد به الأحشاءُ تنقَدِحُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من وصف القيان
وقال:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من مليح ما جاء في المغنيات والغناء
والشعر في هذا المعنى واسع الذرع، سابغ الدرع؛ ولأبي الفتح كشاجم فيه كل شيء مليح، فمن ذلك قوله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: