قد لاح تحت الصبح ليل مظلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌإِذْ رَاحَ فِي السَّرْجِ المُحَلَّى الأَدْهَمُ
دِيْبَاجُ أَلْوَانِ الجِيَادِ وَلَمْ يَكُنْلِيُخَصَّ بِالدِّيْبَاجِ إِلاَّ الأَكْرَمُ
ضَحِكَ اللُّجَيْنُ عَلَى سَوَادِ أَدِيْمِهِوَكَذَا الظَّلاَمُ تُنِيْرُ الأَنْجُمُ
فَكَأَنَّهُ بِبَنَاتِ نَعْشٍ مُلَبَّبٌوَكَأَنَّمَا هُوَ بِالثُّرَيَّا مُلْجَمُ
عن القصيدة
«قد لاح تحت الصبح ليل مظلم» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أوصاف الخيل، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.