وزائر والعيون هاجعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌوَقَلْبُهُ مِنْ رَقِيْبِهِ جَزِعُ
مُنَغِّصٌ وَصْلَهُ بِحِشْمَتِهِيَعْتَدِلُ اليَأْسُ فِيْهِ والطَّمَعُ
كَانَتْ شِفَائِي مِنْ خَدِّهِ قُبَلٌلَوْ جَادَ أَوْ مِنْ رُضَابِهِ جُرَعُ
فَبَاتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَمَلٌدُونَ الذِي رُمْتُ مِنْهُ مُنْقَطَعُ
يُدْنِي لِلَثْمِي ريَاضَ وَجْنَتِهِطَوْرَاً وَيَبْدُو لَهُ فَيَمْتَنِعُ
كَأَنَّهُ مُزْنَةٌ مُخَتَّلةٌتُسِفُّ لِلْقَطْرِ ثُمَّ تَنْقَشِعُ
عن القصيدة
«وزائر والعيون هاجعة» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ٣ و٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.