رذال قوم أباحوا لومهم شرفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِيوَقَدْ يَنَالُ مِنَ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ
حَلُمْتُ عَنْهُمْ فَأَغْرَاهُمْ لِجَهْلِهِمُحِلْمِي وَلِلْجَهْلِ أَصْحَابٌ وَأَتْبَاعُ
وَجَلَّ قَدْرِيَ فَاسْتَحَلُّوا مُسَاجَلَتِيإِنَّ الذُّبَابَ عَلَى الماذِيِّ وَقَّاعُ
عن القصيدة
«رذال قوم أباحوا لومهم شرفي» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٩)، البيتين ١ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٨)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.