من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٨)
وقول آخَر:
وَإِنِّي لأُعْطِي البِشْرَ مَنْ لَا أُوَدُّهُوَأَلْبُسُ أَقْوَامًا عَلَى الشّنْآنِ
وقول آخَر:
وَإِنِّي لأَلْقَى المَرْءَ أَعْلَمُ أَنَّهُعَدُوٌّ وفي أَحْشَائِهِ الضِّغْنُ كَامِنُ
فَأَمْنَحُهُ بِشْرِي فَيَرْجع ودُّهُسَلِيْمًا وَقَدْ مَاتَتْ لَدَيْهِ الضَّغَائِنُ
وقول أَعْرَابِيٍّ:
وَإِنِّي لأَسْتَحيي كَثِيْرًا وَأَتَّقِيعُيُوْنًا وَأَسْتَبْقِي المُوَدَّةَ بِالهَجْرِ
وَأَبْدَأُ بِالهجْرَانِ نَفْسِي أَرُوْضهَالأَعْلَمُ عِنْدَ الهَجْرِ هَلْ لِي مِنْ صَبْرِ
وَقَالَ آخَرُ فِي المَعْنَى:
خَشِيْتُ عَلَيْهَا العَيْنَ مِنْ طُوْلِ وَصْلِهَافَهَاجَرْتُهَا يَوْمَيْنِ مِنْ خِيْفَةِ الهَجْرِ
وَمَا كَانَ هِجْرَانِي لَهَا عَنْ مَلَامَةٍوَلَكِنَّنِي جَرَّبْتُ نَفْسِي عَلَى الصَّبْرِ
إبراهيم بنُ المهدِيّ:
وَأنْهَى فَلا أَلِوْي عَلَى زَجُرّ زَاجِرٍوَأَعلَمُ أنّي مُخْطئ وَأَعُود
أبو نواسٍ:
وَأَوبَةُ مُشْتَاقٍ بِغَيْر دَرَاهْمٍإلى أَهلِهِ مِنْ أَعظَمِ الحَدَثَانِ
ومن باب (وَأَوَّلُ) قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَقَدْ سَمَّاهُ وَالِدُهُ عَلِيْمًاوَذَلِكَ مِنْ عُلُوِّ القَدْرِ فَالُ
وَأَوَّلُ مَا يَكُوْنُ اللَّيْثُ شِبْلًاوَمَبْدَأُ طَلْعَةِ البَدْرِ الهِلَالُ
أبو فِراس بن حَمدانَ:
وَأَولَى الرّجَالِ بِعتْبٍ أَخٌيَكُرُّ العتابَ عَلَى مُعْتِبِ
المتَنَبِي:
وَأَوْهَنُ مَا يَكُونُ الجُرْحُ يومًاإِذَا كَانَ البناءُ عَلى فسَادِ
ابْنُ الحَجَّاجُ:
وَأَولَادُ الحرْائِر لَم يُجَابُوالَدَيَّ فَكَيْفَ أَولَادُ القَحابِ
عَمُرُو بن قَميَئةَ:
وَأَهْلَكَنِي تَأْمِيْلُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍوَتأْمِيْلُ عَامٍ بَعَد ذَاكَ وعَامِ
ابْنُ عَائشة القرشيّ:
وَأَهْوَنُ مَا يعطي الصديق صديقهمن الهيّن الموجود أن يتكلّما
قِيْلَ كَتَبَ ابْنُ عَائِشَةَ كِتَابًا إِلَى رَجُلٍ هُوَ دوْنَهُ فِي المَنْزِلَةِ وَالقَدْرِ فَزَادَهَ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّوَاضُعِ فَلَامَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ:
وَأَيْسَرُ مَا يُعْطِي الخَلِيْلُ خَلِيْلَهُ. البَيْتُ
الفَرزْدَقُ:
وأَهونُ مفُقُودٍ إذا المَوتُ نَالَهُعَلَى الَمرءِ مِنَ أَصحابهِ من تقنَّعا
قَبْلهُ:
يَرْثِي امْرَأَتَهُ حَدْرَاءَ الشَّيْبَانِيَّةِ:
يَقُوْلُوْنَ زُرْ حَدْرَاءَ وَالتُّرْبُ بَيْنَنَاوَكَيْفَ بِشَيْءٍ وصْلُه قَدْ تَقَطَّعَا
ولَسْتُ وَإِنْ عَزَّتْ عَلَيَّ بِزَائِرٍتُرَابًا عَلَي مَرْسُوْمَةٍ قَدْ تَضَعْضَعَا
وَأَهْوَنَ مَفْقُوْدٍ إِذَا المَوْتُ نَالَهُ. البَيْتُ
البُحُتُريُّ:
وَالأَرْضُ لَولَا العَدَاة وَاحِدَةٌوَالنَّاسُ لَولَا الفَعَالُ أمثَالُ
المُتَنَبي:
وَالأَسى قَبْلَ فرقَةِ الرُّوْحِ عَجْزٌوَالأَسى لَا يَكُونُ بَعدَ الفراقِ
يقول مِنْهَا:
وَالغِنَى فِي يَدِ اللَّئِيْمِ قَبِيْحٌقَدْرَ قُبْحِ الكَرِيْمِ فِي الإِمْلَاقِ
الخاركيّ، منسوب إلى قرية بفارس:
وَالأَعْورُ المَمقُوتُ يَا سَيّديخَيْرٌ مِنَ الأَعْمَى عَلَى حَالِ
المُتَنَبي:
وَالأَمْرُ للَّهِ رُبَّ مُجْتَهِدٍمَا خَابَ إِلَّا لأَنَّهُ جَاهِدُ
ومن باب (وَالآنَ):
وَالآنَ إِنْ لَمْ أَنَلْ مَا كُنْتُ آمُلُهُفِي ظِلِّ جَاهِكَ مِنْ نَيْلِ المُنَى فَمَتَى
ومن باب (وَأَيْأَسَنِي) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:
قَنِعْتُ وَجَانَبْتُ المَطَامِعَ لَابِسًالِبَاسَ مُحِبٍّ لِلنَّزَاهَةِ مُؤْثِرِ
وَأَيْأَسَنِي عِلْمِي بِأَنْ لَا تَقَدُّمِيمُفِيْدِي وَلَا مُزْرٍ عَلَيَّ تَأَخُّرِي
وَلَوْ فَاتَنِي المَقْدُوْرُ مِمَّا أَرُوْمُهُيَسْعَى لأَدْرَكْتُ الَّذِي لم يُقَدَّرِ
ومن باب (وَإِيَّاكَ) قَوْلُ طُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ:
وَإِيَّاكَ وَالأَمْنُ الَّذِي إِنْ تَبَاعَدَتْمَوَارِدُهُ ضَاقَتْ عَلَيْكَ مَصَادِرُه
وَلَا تَمْنَعَنَّ الدَّهْرَ مَاء عَمَرْتهُوَإِنْ كَانَ أَوْلَى النَّاسِ بِالمَاءِ عَامِرُه
وَإِنْ قِيْلَ قَوْلٌ سَيْئٌ فِي مَقَالةٍفَلَا تَكُ مَوْلَى قَوْل سَوْءٍ تُبَادِرُه
وقول عَدَيِّ بنِ زَيْدٍ:
وَإِيَّاكَ مِنْ فَرْطِ المُزَاحِ فَإِنَّهُجَدِيْرٌ بِتَسْفِيْهِ الحَلِيْمِ المُسَدَّدِ
ومن باب (وَأَيَّامٍ) قَوْلُ الصَّابِئِ:
وَأَيَّامٍ تُعَدُّ عَلَيَّ عَدًّاوَحَظِّي مِنْ رَغَائِبهَا يَفُوْتُ
يَظُنُّ النَّاسَ بِي فِيْهَا ثَرَاءًوَحَسْبِي مِنْ ظُنُوْنِ النَّاسِ قُوْتُ
مَكَانِي مِنْ تَخَصُّصِهِ مَكِيْنٌوَحَالِي مِنْ خَصَاصَتِهَا تَمُوْتُ
وقول أَبِي تَمَّامٍ:
وَأَيَّامٍ لنَا وَلَكُمْ لدَانٍنَعِمْنَا فِي حَوَاشِيْهَا الرِّقَاقِ
لَيَالِيَ نَحْنُ فِي غَفَلَاتِ عَيْشٍكَأَنَّ الدَّهْرَ عَنَّا فِي وِثَاقِ
وَمِنْ بَابِ (وَأَنَّى) قَوْلُ المَعَرِّيِّ:
وَأَنَّى بِيَ الأَيَّامِ يَحْمَدُ قاَئِلٌوَمَنْ جَرَّبَ الأَقْوَامَ أَوْسَعَهُمْ ثَلْبَا
الغَزّيّ:
وَأَينَ للمَرْءِ عُذْرٌ في تَلفُّتِهِإلى زَمانِ الصِّبا بَعْدَهُ الثَّمَانينِ
زُهيرٌ المصري:
وَإيَّاكَ عَنْ سرِّ الحَبيْبِ فَإِنَّنيبهِ عَنْ جَميْع العَالَمين بخْيلُ
بَشَّارٌ:
وَإيَّاكَ مِمَّا يُوجِبُ العُذْر فعْلُهفَبئسَ تكَالْيفُ النُّفوسِ المعَاذِرُ
وأيُّ إناءٍ لَم يفِض عندَ مَلئهِوأَيُّ بَخيلٍ لَمْ يُنل سَاعَة الوَفرِ
محَمّدُ بن شبلٍ:
وَأَيُّ الأَرض ألأَمُ مِنْ بلَادٍيَضيْقُ بَها عَلَى الحُرّ المقَام
يقول مِنْهَا:
ضَرَعْنَا بَعْدَهُ نَخْوَتِنَا إِلَيْكُمْوَذُلُّ الحُبِّ يَأْلَفُهُ الكِرَامُ
فَتًى بِالبِشْرِ يَصْطَلِمُ الأَعَادِيوَلَوْلَا المَاءُ مَا قَطَعَ الحُسَامُ
إِذَا صَغُرَتْ عُقُوْلٌ مِنْ أُنَاسٍفَلَا تَغْتَرُّكَ الجثَثُ الضِّخَامُ
محمد بن كُنَاسة:
وَأيُّ بَني الأَيّامِ إِلّا وَعِنْدهُمِنَ الدَّهْرِ ذَنْبٌ طَارِفٌ وَتَلِيْدُ
حَسَانُ بنُ ثابتٍ:
وَأَيُّ جَدْيدٍ لَيْسَ يُدْركِهُ البِلَىوَأيّ نَعْيمٍ لَيسَ يَومًا بِزَائِلِ
وَأَيُّ خَيْرٍ وَأَيُّ مَنْفَعَةٍلذاتِ درٍّ تصُبُّ مَا حَلَبَتُ
وَأَيُّ ذُلٍّ بحرٍ في مُرُوْءَتِهِأَذَلُّ مِنْ غَضِّ عَينَيْهِ عَلَى المِنَنِ
وَأَيُّ فتًى يومًا إِذَا مَلَّ بَلْدةًيُقِيْمُ عَلَى خَسْفٍ ولَا يتَحّولُ
بَعْدَهُ:
قِصَارَاكَ أَنْ تَلْقَى المَنِيَّةَ ظَاعِنًافَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ تُعَلَّلُ
وَسِيَّانَ جَدْعُ الأَنْفِ عِنْدِي وَرَغْبَتِيإِلَى مَنْ أَرَاهُ مُعْرِضًا حِيْنَ يُسْأَلُ
وَآخَرُ لَا تَلْقَاهُ طَالِبَ حَاجَةٍمَدَى الدهرِ إِلَّا وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ
القُرمطي الخَارجُ بالشامِ:
وَأَيّ مَنِيَّةٍ أَخْشَى رَدَاهَاإِذَا مَا كُنْتُ ذَا أَجلٍ بَعيْدِ
قَبْلهُ:
نُفِيْتُ مِنَ الحُسَينِ وَمِنْ عَلِيٍّوَجَعْفَرَ الغَطَارِفِ مِنْ جُدُوْدِي
وَخَيَّبَ سَائِلِي وَجَفَوْتُ ضَيْفِيوَبِتُّ خَلِيْعَ مَكْرُمَةٍ وَجُوْدِ
وَأَعْطَيْتُ القِيَادَ الدَّهْرَ مِنِّييَمِيْنَ فَتًى وَفِيٍّ بِالعُهُوْدِ
لَئِنْ لَمْ أُعْطِ مَا مَلِكَتْ يَمِيْنِيوَمَالِي مِنْ طَرِيْفٍ أَوْ تَلِيْدِ
لأَفْتَحَنَّهَا حَرْبًا عوَانًاتَقَحَّمُ بِالبُنُوْدِ عَلَى البُنُوْدِ
فَإِمَّا أَنْ أَبُوْءَ بِرُوْحِ عِزٍّحَمَى تَاجًا بِمَمْلكَةٍ عَقِيْدِ
وَإِمَّا أَنْ يُقَالَ فَتًى أَبِيٌّتُخَرِّمَ مِنْ ذُرَى مَجْدٍ مَشِيْدِ
عَلَى أَنَّ المَنِيَّةَ بِالمَعَالِيأَحَبُّ إِليَّ مِنْ ذُلِّ القُعُوْدِ
وَأَيُّ مَنِيَّةٍ أَخْشَى وَدَاهَا. البَيْتُ
ومن باب (وَأَيُ):
وَأَيُّ يَوْمِ بَلَاءٍ خَانَنَي حَسَبِيوَقَدْ أَبَى الدَّهْرُ والأيامُ تَصْغِيرِي
حَدَّثَ قُبَيْصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ وَقَدْ عَسْكَرَ فَنَزَلَ ببطْنَانِ حسبٍ لَمَّا شَخَصَ إِلَى مُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ وَقَدْ بَلَغَهُ مَسِيْرُ مُصْعَبٍ إِلَى عَسْكَرِ أَخِيْهِ مُحَمَّد بن مَرْوَانَ، وَنَحْنُ فِي الفُسْطَاطِ إِذْ جَاءَ البَرِيْدُ مِنْ دِمَشْقَ بِوُثُوْبِ سَفَلَةِ أَهْلِ المَدِيْنَةِ إِلَى المَدِيْنَةِ وَمَنْ فِيْهَا وَتَغْلِيقِهِمْ أَبْوَابهَا، ثُمَّ جَاءَ البَرِيْدُ مِنْ حِمْصَ بِخَلْعِهِمْ إِيَّاهُ، ثُمَّ جَاءَ البَرِيْدُ مِنْ انْطَاكِيَةَ بِنُزُوْلِ مَلِكِ الرُّوْمِ إِيَّاهَا، ثُمَّ جَاءَ البَرِيْدُ بِأَخْذِ نَائِلٍ الجُذَامِيِّ فِلَسْطِيْنَ لِعَبْدِ اللَّه بنِ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ جَاءَ البَرِيْدُ بِقَتْلِ حنَيْش بن دَلْجَةَ بالحِجَازِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ وَكَانَ عَلَى رُؤُوْسِنَا الطَّيْرُ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ تَكَلَّمُوا أَشِيْرُوا عَلَيَّ أيُّ شَيْءٍ عِنْدَكُمْ فِيْمَا جَاءنَا؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو يَعِيْشَ الوَليْدُ بن هِشَامٍ المَعِيْطِيُّ وَبَقِيَ بَنِي يُشَارُ فِيْهِ، وَاللَّهِ لَوْ وَدَدْتُ أَنِّي أُمُّ حَنِيْنٍ عَلَى سَاقٍ عِضَاةٍ بِالحِجَازِ حَتَّى
يَتَصَرَّمَ هَذَا الأَمْرُ فَضَحِكَ عَبْدُ المَلِكِ وَقَالَ، أَنِّي لأُنَازعُ ابنَ الزُّبَيْرَ أَمْرًا إِنْ أَنَا نْلتَهُ فَأَنَا أَهْلُهُ وَإِنْ متُّ دُوْنهُ فَمِثْلِي مَاتَ دوْنهُ ثُمَّ قَالَ مُتَمَثِّلًا:
وَأَيُّ يَوْم بَلَاءٍ خَانَنِي حَسَبِي. البَيْتُ
الرَّأْيُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى دِمَشْقَ فَهْيَ دَارُ المُلْكِ وَأَرْجُو أَنْ أَفْتَتِحهَا فَإِذَا سَمِعِ بِذَاكَ أهْلُ حِمْصَ طَلَبُوا الأَمَانَ فَأُعْطِيْهِمْ ذَلِكَ وَأَبْعَثُ عُمْروُ بن سَعِيْدٍ إِلَى نَائِلٍ الجذامِيِّ فَأَرْجُو أَنْ يَقْتُلَهُ وَأُهْدِي إِلَى مَلِكِ الرُّوْم هَدَايَا وَأسْأَلَهُ الانْصِرَافَ إِلَى بَلَدِهِ وَأَرْجُو أَنْ يَقْبَلَ وَيَنْصرِفُ وَأَمَّا الحجَازُ فَوَاللَّهِ مَا أبَالِي أَكَانَتْ لِي أم عَلَيَّ. قَالَ فَوَاللَّهِ كَأَنَّهُ قَرَأ ذَلِكَ مِنْ كِتَابٍ فَرَجَعَ إِلَى دِمَشْقَ فَافْتَتحَهَا وَبَعَثَ عمرًا إِلَى نَائِلٍ فَقَتَلَهُ وَبَعَثَ إِلَى مِلِكِ الرُّوْمِ يَقُوْلُ لَهُ يَا بنَ اللَّخْنَاءِ وَاللَّهِ لَئُنْ أَنْتَ لَمْ تَرْجِعْ لأَكُفَنَّ عَنْ كُلِّ حَرْبٍ لِي مَعَ المُسْلِمِيْنَ وَأَقْصُدُ قَصْدُكَ وَأَهْدَى لَهُ هَدَايَا فَظْهَرَ مَلِكُ الرُّوْمِ هَدَايَاهُ لَهُ وَكَتَمَ مَا كُتِبَ إِلَيْهِ وَانْصَرَفَ، وكان من مصعب ما كَانَ.
وَبَادِرُ بِفِعْل الخَيْر مَا كُلّ سَاعةٍتَكُونُ عَلَى أن تفعَل الخيْر قَادَرُ
وَبِالضَّئِيْلَةِ ألين في مَجَسَّتِهَاوسَمُّهَا نَاقِعٌ يُردي إِذَا لَسعَتْ
ابْنُ المَولى:
وَبِالنَّاسِ عَاشَ النَّاسُ قدمًاوَلم يَزلْ مِنَ النَّاسِ مَرْغُوب إليْهِ وَرَاغِبُ
بعده:
وَمَا يَسْتَوِي الصَّابِي وَمَنْتَرَكَ الصِّبَى لِلْعَيْشِ لَوْلَا العَوَاقِبُ
ومن باب (وَبَادِرْ) قَوْلُ ابنِ المُعْتَزِّ فِي التَّعْزِيَةِ:
وَبَادِرِ الأَجْرَ نَحْوَ الصَّبْرِ مُحْتَسِبًاإِنَّ الجزُوع صَبُوْرٌ بَعْدَهُ أَيَّامِ
ومن باب (وَبَادِرْ) قَوْلُ ابنِ جكِيْنَا فِي مُتَنَمِّسٍ:
وَبَادِرِ التَّنْمِيْسَ بَيْنَ الوَرَىيَفْعَلُ مَا لا يَفْعَلُ اللِّصُّ
وَكَيْفَ لا يَصْطَادُ أَمْوَالَهُمْبِطَرْحَةٍ مِنْ تَحْتِهَا شَصُّ
وقول آخَر:
وَبَاطِنُ مَا أُكَاتِمُ مِنْ أُمُوْرِيوَظَاهِرُهُ سَوَاءٌ فِي العَيَانِ
وَأَنْتَ بِكُلَّمَا أَرْجُو جَدِيْرٌفَكُنْ عَوْنِي عَلَى نُوَبِ الزَّمَانِ
وقول المَعَرِّيِّ:
وَبِالعِرَاقِ رِجَالٌ قُرْبهُمْ شَرَفٌهَاجَرْتُ فِي حُبِّهِمْ رَهْطِي وَأَشياعِي
عَلَى سِنِيْنَ تَقَضتْ عِنْد غَيْرِهمُانْتَفَتْ لا بَلْ عَلَى الأَيَّامِ وَالسّاعِ
وقول آخَر وَكَانَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ ﵁ يَتَمَثَّلُ:
وَبَالغَ أَمْرٍ كَانَ يَأمُلُ دُوْنَهُوَمُحْتَلِجٍ مِنْ دُوْنِ مَا كَانَ يَأمُلُ
وقول الآخَر:
وَبِالمِصْرَ فِرْعَوْنٌ وَبَقٌّ وَحَصبَةٌوَحُمَّى وَطَاعُوْنٌ وَتلْكَ شُرُوْرُ
أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا كَمَا قَالَ رَبُّنَالأَحْمَدَ حُزْنٍ تَارَةً وَسُرُوْرُ
الغَزِّيّ:
وَبَحُرُ الجُودِ مَا لَم يَحْوِ دُرَّامِنَ الرَّأْي السَّدْيدِ سَرَابُ قَاع
المُفَجَّعُ:
وَبِحَسبِي مِنَ المصَائبِ أنّيفي بِلَادٍ وَأَنتُمُ في بِلَادِ
قَبْلهُ:
زَفَرَاتٌ تَقْتَادُنِي عِنْدَ ذِكْرَاكَوَذِكْرَاكَ مَا يَرِيْمُ فُؤَادِي
لَيْسَ لِي مَفْزَعٌ سِوَى عَبَرَاتٍمِنْ جُفوْنٍ مَكْحُوْلَةٍ بِالسُّهَادِ
وبِحَسْبِي مِنَ المَصَائِبِ أَنِّي. البَيْتُ
ابْنُ الرّوميّ:
وَبذلَة الوَجْهِ أَحْيَانًا تُجدّدُهُكَمَا تُجّدِدُ سَيْفًا كَفُّ صَاقِله
قَبْلهُ:
أَدَلِّلُ عَلَى الخَيْرِ تَلْحَق شَأوَ فَاعِلِهِوَإِنْ قَدرْتَ فَكُنْ أَدْنَى وَسَائِلهِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ ابْتِذَالَ الوَجْهِ يَخْلقهُإِلَّا ابْتِذَالَكَهُ فِي نَفْعِ آمِلِهِ
وَبَذْلَةِ الوَجْهِ أَحْيَانًا تُجَدِّدُهُ. البَيْتُ
المُتَنَبّى:
وَبِذَيْمهِمُ وَبِهْم عَرَّفْنَا فَضْلَهُوَبضِدّهَا تَتَبَّيَنُ الأَشيَاءُ
ومن باب (وبعضُ) قَوْلُ الفنْدِ الزمَانِيِّ:
وبعضُ الحِلْمِ عِنْدَ الجـ .. ـهْلِ لِلذلَّةِ إِذْعَانُ
وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌحِيْنَ لَا يُنْجِيْكَ إِحسَانُ
ومن باب (وَبِكَفِّكَ) قَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ بن بُوْقَةَ:
وَبِكَفِّكَ القَلَمُ الَّذِي لِلِعَابِهِالمُسْوَدِّ سُوْدِ الأُمُوْرِ ضِيَاءُ
فَلَمْ يَمُجُّ عَلَى العُدَاةِ سِمَامَهُلَكِنْ لَكِنَّهُ لِلْمُرْتَجِيْنَ سَمَاءُ
أَعْمَى أَصَمُّ بِهِ يجِيْرُ أَهْلُ العَمَىوَالحَائِرِيْنَ إِذَا دَهَتْ صمَّاءُ
فَكَأَنَّهُ وَلِسَانَهُ النَّضْنَاضَمَا بَيْنَ الأَنَامِلِ حَيَّةٌ رَقْشَاءُ
كَمْ قَدْ أَسْلمت بِهِ لِعَبْدِكَ رَيْقةًسَوْدَاءَ فِيْهَا نِعْمَةٌ بَيْضَاءُ
قَيسُ بنُ الخطِيمِ:
وَبَعْضُ الدَّاءِ مُلْتمسٌ شِفَاهُوَدَاءُ النَّوكِ لَيْسَّ لَهُ شِفَاءُ
يقول مِنْهَا:
وَبَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ لَهُ عِنَاجٌكَمَخْضِ المَاءِ لَيْسَ لَهُ إِتَاءُ
وَبَعْضُ خَلَائِقِ الأَقْوَامِ دَاءٌكَدَاءِ البَطْنِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
مُتَمم بنُ نُويرةَ:
وَبَعْضُ الرِّجَالِ نَخْلَةٌ لَا جَنَى لَهاوَلَا ظِلَّ إِلَّا أَنَ تُعدَّ مِنَ النَّخْل
البُحتريُّ:
وَبَعْضُ السَّعْيَ للمُرتَادِ حَيْنٌوَبعْضُ الصُّنْعِ في بَعْضِ القُعُودِ
ومن باب (وَبَعْضِ) قَوْلُ المَعَرِّيِّ:
وَبَعْضُ الظَّاعِنِيْنَ كَقرْنِ شَمْسٍتَغِيْبُ فَإِنْ أَضَاءَ الفَجْرُ عَادَا
وَلَكِنَّ الشَّبَابَ إِذَا تَوَلَّىفَجَهْل أَنْ تَرُوْمَ لَهُ ارْتِدَادَا
وَلَوْ أَنَّ النُّجُوْمَ لَدَيَّ مَالٌنَفَتْ كَفَّايَ أَكْثَرُهَا اتِّقَادَا
وَأَحْسَبُ أَنْ قَلْبِي لَوْ عَصَانِيفَعَاوَدَ مَا وَجَدْتُ لَهُ افْتِقَادَا
أبو فراسٍ:
وَبَعْضُ الظَّالِميْنَ وإِنْ تَناهَىشَهيُّ الظُلِم مُغْتَفُر الذُنُوبِ
أبو بكر الخَوارزميَّ:
وَبَعضُ النَّاسِ يَعْلُو وَهْو سفْلٌوَبَعُض النَّاسِ يَسْفُلُ وَهْو عَالِ
بَعْدَهُ:
وَبَعْضُ النَّاسِ يَمْلِكُ وَهُوَ عَبْدٌوَبَعْضُ النَّاسِ يُعْزَلُ وَهُوَ وَالِي
إبراهيم بن العَباس الصوليُّ:
وَبَعْضُ انتِقَام المَرْءِ يزْرِي بِعرْضِهِوَإِنْ لَم يقَعْ إِلَّا بأَهلِ الجرائِم
قَبْلهُ:
إِذَا المَرْءُ أَثْرَى ثُمَّ ضَنَّ بِرِفْدِهِفَدَعْهُ صَرِيْعَ اللَّوْمِ تَحْتَ القَوَائِمِ
وَبَعْضُ انْتِقَامِ المَرْءِ يَزْرِي بِعِرْضِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا كُلُّ أَهْلِ الوِزْرِ يُجْزَى بِوِزْرِهِأَلا إِنَّمَا تُجْزَى قُرُوْضُ المَكَارِمُ
وَذِكْرُ ذُنُوْبِ الوَغْدِ يَرْفَعُ قَدْرَهُوَإِنْ عَبثَتْ أَطْرَافُهُ بِالمَظَالِمِ
وَبَعُض الأَمْرِ أجْملُهِ بِبَعْضٍفَإِنَّ الغَثَّ يَحْمِلُهُ السَّمِينُ
وَبَغْضاءُ التَّقِيّ أَقَلُّ ضرًاوَاَسْلَمُ مِنْ مَودَّةِ ذِي الفُسُوْقِ
وَبقائِي بَعْدَهُ الفَراقِ دَليْلٌأَنَّ مَوْتَ النُّفُوسِ بالآجَالِ
البُحترِي:
وَبَيَاضُ البَازِيِ اَصْدَقُ حُسْنًاإِنْ تأَمّلْتَ مِنْ سَوَادِ الغُرَابِ
قَبْلهُ:
غَيَّرَنِي المَشِيْبُ وَهِيَ جَنَتْهُفِي عَذَارِي بِالصَّدِّ وَالاجْتِنَابِ
لَا تَرِيْهِ عَارًا فَمَا هُوَ بِالشَّيْــبِ وَلَكِنَّهُ جلاءُ الشَّبَابِ
وَبَيَاضُ البَازِيُّ أَصْدَقُ حُسنًا. البَيْتُ
وَبيْ ظَمَأٌ لَم أَرضَ نَاقِعَ حَرِّهِسِوَاكَ فَهَلْ في الكَأسِ فَضلٌ لِشَارِبِ
ومن باب (وَبِي) قَوْلُ الرَّضيِّ المَوْسَوِيِّ:
وَبِي شَوْقٌ إِلَيْكَ أَعَلَّ قَلْبِيوَمَا لِي غَيْر قُرْبِكَ مِنْ طَبِيْبِ
وقول المَعَرِّيِّ:
وَبِي مَنْطِقٌ لَمْ يَرْضَ لِي كنْهَ مَنْزِلِيعَلَى أَنَّنِي فَوْقَ السَّمَاكَيْنِ نَازِلُ
لَدَيَّ مَوْطِنٌ يَشْتَاقُهُ كلُّ سَيِّدوَيَقْصُرُ عَنْ إِدْرَاكِهِ المُتَنَاوِلُ
ومن باب (وَبَلَاءٌ) قَوْلُ مُنْقِذٍ الهِلَالِيِّ:
وَبَلَاءٌ حَمْلُ الأَيَادِي وَإِنْتَسْمَع منًّا تُؤْتَى بِهِ مِنْ مُنِيْلِ
ومن باب (وَبَيْدَاءَ) قَوْلُ الأَخْطَلُ يَصِفُ فَلَاةً:
وَبَيْدَاءَ مِمْحَالٍ كَأَنَّ نَعَامَهَابِأَرْجَائِهَا القُصْوَى أَبَاعِرُ هُمَّلِ
تَرَى الثَّعْلَبَ الحَوْلِيَّ فِيْهَا كَأَنَّهُإِذَا مَا عَلَا نَثْرًا حِصَانٌ مُجَلَّلُ
ومن باب (وبَيْنَ) قَوْلُ الصَّابِئِ:
وبَيْنَ وَسِيْمَانِ الوُجُوْهِ تَشَابُهٌفَكُنْ فَاصِلًا بَيْنَ التَّهَيُّجِ وَالسِّمَنْ
وَإِنْ حَارَهُ الوَجْهِ الهَزِيْلِ تَغَضَّنَتْفَلَا تَحْسِبَن ذَاكَ الغُصوْنُ عُكَنْ
وَبي عَنْ غنًى يُجْدِيْ عَليَّ مَذَلَّةًغنًى وإلَى فَقْرٍ أَعزُّ بِهِ فَقْرُّ
عَتْرَسُ بنُ لبيدٍ العُذري:
وَبيْنَمَا المَرءُ في الأَحيَاءِ مُغْتَبِطًاإِذْ صَارَ في القَبرِ تَعفوُهُ الأَعاصيْرُ
المُتَنَبِي:
وَبْينَنَا لَوَ رَعَيتُمْ ذَاكَ مَعْرِفَةٌإِنَّ المعَارِفَ في أَهلِ النُّهَى ذِمَمُ
وَبيْنيْ وَبيْنَ الَمالِ بابَانِ حَرَّمَاعَلي الغنَى نَفْسي الأَبيَّةُ وَالْدَّهرُ
ومن باب (وَتَاهَ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:
وَتَاهَ سَعِيْدٌ أَنْ أعِيْرَ وَلَايَةًوَقُلِّدَ أَمْرًا لَمْ يَكُنْ مِنْ رِجَالِهِ
وَضَاقَ عَلَى حَقِّي بِعَقْبِ اتِّسَاعِهِفَأَوْسَعْتُهُ عُذْرا لِضيْقِ احْتِمَالِهِ
فَأَدْبَرَ عَنِّي عِنْدَ إِقْبَالِ خَطِّهِوَغَيَّرَ حَالِي عِنْدَهُ حُسْنُ حَالِهِ
فَلَيْتَ أَبَا عُثْمَانَ أَمْسَكَ تِيْهَهُكَإمْسَاكِهِ عِنْدَ الحُقُوْقِ لِمَالِهِ
وَتُرْوَى هَذِهِ الأَبْيَاتُ لأَحْمَدِ بنِ طَاهِرٍ.
يُقَالُ فِي المَثَلِ الجدْبُ إِمْرَاءٌ لِلْهَزِيْلٍ. يُضرَبُ لِلْفَقِيْرِ يُصيْبُ المَالَ فَيَطْغَى.
ابن طباطبا في ردّ الجواب ظهر الجواب:
وَتَبركْتُ باجْتَماعِ الكَلَامَيْــنِ رَجَاءَ اجتماعنَا في سُرُوْرِ
قَبْلهُ:
قَدْ فَهِمْتُ الكِتَابَ طُرًّا وَمَازَالَ نَحْبِي وَمُؤْنسِي وَسَمِيْرِي
وَتَفَاءَلْتُ بِالظُّهُوْرِ عَلَى الوَاشِيفَصَارَتْ إِجَابَتِي فِي الظُّهُوْرِ
وَتَبَرَّكْتُ بِاجْتِمَاعِ الكَلَامَيْنِ. البَيْتُ
وَقَالَ آخَرُ:
وَافَى كِتَابُكَ فَالْتَهَبْتُ تَشَوُّقًاوَأَجَبْتُ فِي ظَهْرِ الكِتَابِ الوَارِدِ
مُتَفَائِلًا مِنَّا اللِّقَاءَ كَمَا الْتَقَىخطّي وَخَطُّكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدِ
الصَنَوبَرِيُّ:
وَتَجَشُّمُ المَكروُهِ لَيْس بضَائِرٍمَا خِلْتَهُ سَببًا إلى المَحُبوبِ
أبُو ذُويبٍ الهَذَليُّ:
وَتَجلُّدي للْشَامِتْينَ أُريْهمإِنّي لريْبِ الدَّهْرِ لَا أتَضعْضَعُ
قَبْلهُ:
قِيْلَ مَرِضَ هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ فَدَخَلَ عليهِ الوَليْدُ بنُ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ يَعُوْدُهُ فَقَالَ: اسْنُدُوْني ثُمَّ قَالَ مُتَمَثِّلًا:
وَتَجَلُّدِي لِلشَّامِتيْنَ أُرِيْهُمُ. البَيْتُ
فَقَالَ الوَليْدُ:
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَاأَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ
ومن باب (وَتَجَنَّب) قَوْلُ أَبِي العَتَاهِيَةِ:
وَتَجَنَّبِ الشَّهَوَات وَاحْذَرْأَنْ تَكُنْ لَهَا قَتيْلَا
فَلَرُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍقَدْ أَوْرَثَتْ حُزْنَا طَوِيْلَا
ومن باب (وَتَجَافَانِي):
وَتَجَافَانِي الصَّدِيْقُ وَصَارَتْحَسَنَاتِي لَدَيْهِ ذَنْبُ المُلِيْمِ
فَإِذَا مَا سَأَلْتهُ الصَّفْحَ عمالَيْسَ ذَنْبًا آتَى بِعُذْرٍ سَقِيْمِ
ومن باب (وَتَخْتَلِفُ) قَوْل الغَزِيِّ:
وَتَخْتَلِفُ الأَغْرَاضُ بِالنَّاسِ فِي الهَوَىوَكُلٌّ إِلَى مَا قَادَهُ الطَّبْعُ قَاصِدُ
ومن باب (وَتَرَى) قَوْلُ عُرْوَة بن أُذَيْنَةَ:
وَتَرَق خَسِيْسَ القَوْمِ يَتْرُكُ عِرْضهُدَنِسًا وَيَمْسَحُ نَعْلهُ وَشرَاكهَا
وقول آخَر:
وَتَرَى الكَرِيْمَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْشَتْمَ الرِّجَالِ وَعِرْضهُ مَشْتُوْمُ
وقول المَسَاوِرِ بن هِنْدِ بن زُهَيْرٍ فِي الخَوَارِجِ:
وَتَشَعَّبُوا شُعَبًا فَكُلُّ مَدِيْنَةٍفِيْهَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَمِنْبَرُ
مُقبلُ بنُ عُلقمة:
وَتَجهلُ أَيدينا ويحلم رأيُناوَنَشُتِمُ بالأَفعال لا بالتَّكَلُّمُ
قَبْلهُ:
فَقُلْ لِزُهَيْرٍ إِنْ شَتَمْتَ سَرَاتنَافَلَسْنَا بِشَتَّامِيْنَ للمُتَشَتِّمِ
وَتَجْهَلُ أَيْدِيْنَا وَيَحلمُ رَأينَا. البيت.
وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي التَّرَفُّعِ عَنِ المُشَاتَمَةِ وَالمُبَادَأَةِ بِاللِّسَانِ.
ابْنُ الحَجاجُ:
وَتَحْتَ التُّرابِ النَّاسُ يلَبُّونَ في الثَرىوإِلَا فأَين النَّاسُ مِنْ عَهْدِ آدَمِ
وَتَحْسبُنِي حيًّا وَإنّي لَميّتٌ وَبَعْضِيمِنَ الهِجْرَانِ يَبْكي عَلَى بَعْضِ
وتُخْبِرُنْي عَنْ قَلبِها فَكَأَنهَّاإِذَا صَدَقَتْ عَنْهُ تُحدِث عَنْ قَلْبي
وتَختَصُّ لَيْلَى بالتَّحيّةِ صَاحبيْفَمَا ضَرَّهَا أنْ لَو تُحيّيْنَا مَعَا
حاتم الطَّائي:
وَتُذْكَرُ أَخلَاقُ الفتَى وَعِظَامُهُمُغيَّبة في اللَّحدَّ بَالٍ رَميْمُهَا
مُسُلمُ بن الوَليدِ:
وَترجْعُنِي إلَيكَ وَإِنْ تنَاءَتْدِيَاريِ عنكَ تَجِرْبَةُ الرّجَالِ
قَبْلهُ:
حَياتُكَ يا ابْنَ سَعْدَانَ بنِ يَحْيَىحَيَاةٌ لِلْمَكَارِمِ وَالمَعَالِي
جَلَبْت لَكَ الثَّنَاءَ فَجَاءَ عَفْوًاوَنَفْسُ الشُّكْرِ مُطْلِقهُ العِقَالُ
وَتُرْجِعُنِي إِلَيْكَ وَإِنْ تَنَاءَتْ. البَيْتُ
قَبْلهُ:
وَتَرْكُ مَطَالِبِ الحَاجَاتِ عِزٌّوَمَطلَبُها يُذلُّ قُوَى الرّقَابِ
أبُو تَمَامٍ:
وَتَركْيْ سُرعْةَ الصَّدَرِ اغتَباطًايَدُلُّ عَلَى مَوافقَةِ الوُرُوْدِ
أَقُوْلُ لِسَائِلِي بِأَبِي سَعِيْدٍكَأَنْ لَمْ يَشْفِهِ خَبَرُ القَصِيْدِ
أَجِلْ عَيْنَيْكَ فِي وَرقِي مَلِيًّافَقَدْ عَايَنْتَ عَامَ المَحْلِ عُوْدِي
وَتَرْكِي دسُرْعَةَ الصَّدْرِ اغْتِبَاطًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَبسْتُ سِوَاهُ أَقْوَامًا فَكَانُواكَمْا أَغْنَى التَّيَمُّمُ بِالصَّعِيْدِ
فَتًى أَحْيَتْ يَدَاهُ بَعْدَهُ يَأْسٍلنَا المَيِّتِيْنَ مِنْ كَرَمٍ وَجُوْدِ
وَتَرَى الكَريْم لمْن يُعاشِرُ مُنْصفًاوتَرَى اللَّئيْم مُجَانِبَ الإِنْصَافِ
جَحْظَة البَرمكي:
وَتَزْيْدُ نُعْمي فَأَشكُر جَاهِدًافَكَذَاكَ نَحْنُ تَزيدُني وَأَزِيْدُ
ابْنُ المُعتَز:
وتَصْدُقُكَ الأَنْباءُ إِنْ كُنْتَ سائِلًاوحسبكَ ممَّا لَا تَرى أسَمَاع
وَتَصرُّفُ الأخْوانِ إِنْ كَشَّفتَهُمْينبيْكَ لَومُ تَصرُّفِ الأيَّامِ
بَعْدَهُ:
لَا حُرْمَةَ الأَدَبِ الأَصِيْلِ يَحُوْطُهَاوَأَرَاهُ يَجْهَلُ حُرْمَةَ الإِسْلَامِ
الرّضيّ الموسَوي:
وَتَعجبُ مِن غَضَبيْ جَهْلةًومَنْ ذَا يُضَامُ وَلَا يغضَبُ
بَعْدَهُ:
وَحَسْبكَ مِنْ صِفَةٍ أَنَّنِيأَجدُّوَ تَحْسبُنِي أَلْعَبُ
وهل نَافِعِي ظَاهِرٌ بَاسِمٌوَمنْ خَلْفهِ بَاطِن يَقْطِبُ
وَمَا كُنْتُ فِي النَّفَرِ الشَّائِمِيْنَبِأَوَّلِ مَنْ غَرَّهُ الخُلَّبُ
أَلَا تَعْجَبُوْنَ لِذِي سَوْءَةٍتَحَكَّكَ بِي عِرْضهُ الأَجْرَبُ
وَسَوْفَ أُغَنِّي بِأَعْرَاضِكُمْغِنَاءً مِنَ الشَّرِّ لَا يُطْرِبُ
لقد وَسَّعَ اللَّهُ مَا ضَيَّقُواوقَدْ عَوَّضَ اللَّهُ مَا جَنَّبُوا
ومن باب (وَتَعَجَّبْت) قَوْلُ ابن لَنْكَكَ:
نَكِرَت نُحُوْلي وَهُوَ مِنْ فَرْطِ الأَسَىلِفِرَاقِ إِخْوانٍ علَيَّ كِرَامُ
وَتَعَجَّبْتُ لِلشَّيْبِ لا تَتَعَجَّبِيهَذَا غُبَارُ وَقَائِع الأيَّامِ
ومن باب (وَتَعْرِف) قَوْل امْرِئِ القَيْسِ بن حَجرٍ:
وَتَعْرِفُ فِيْهِ من أَبيْهِ شَمَائِلًاوَمِنْ خَالِهِ وَمِنْ يَزِيْدَ وَمِنْ حُجُر
سَمَاحَةَ ذَا وَبَرِّ ذَا وَوَفَاءِ ذَاوَنَائِلِ ذَا إِذَا صَحَا وَإِذَا سَكَر
قَالَ مُحَمَّدُ بن عُبَيْدٍ: لَمْ أَسْمَع لِلْعَرَبِ مِثْلَ هَذَيْنِ البَيتَيْنِ كَأَنَّهُمَا حَدِيْثٌ وَكَأَنَّهُمَا لَيْسَا بِشِعْرٍ جَزالَةً وَسُهُوْلَةً.
ومن باب (وَتَفَاضُل) قَوْل أَبِي بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد الصّنَوْبَرِيِّ:
وَتَفَاضُلُ الأَقْوَامِ فِي أَخْلَاقِهِمْيُنْبِئْكَ كَيْفَ تَفَاضُلُ الأَجْنَاسِ
وَقَالَ عَلِيُّ بن الجهمِ:
وَتَفَاضُلُ الأَخْلَاقِ إِنْ حَصَّلْتَهَافِي النَّفْسِ حَسبُ تَفَاضُلِ الأَجْنَاسِ
ومن باب (وَتَقْرِعُنِي):
وَتَقْرِعُنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مُصِيْبَةٌفَقَدْ صُرْتُ ذَا أُنْسٍ بِقَرْعِ المَصَائِبِ
ففي كُلِّ يَوْمٍ نَوْبَةٌ بَعْدَهُ نَوْبَةٍكَأَنَّا خُلِقْنَا لِلنَّوَى وَالنَّوَائِبِ
وقول الحُطَيْئَةِ:
وَتَقْوَى اللَّهُ خَيْرُ الزَّادِ فَاعْلَمْوَعِنْدَ اللَّهِ لِلأَتْقَى مَزِيْدُ
ومن باب (وَتَوَهَّم) قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ:
وَتَوَهّمُ اللَّعِبِ الوَغَاءَ الطَّعْنِ فِي الهَــيْجَاءِ غَيْرُ الطَّعْنِ فِي المِيْدَانِ
وقول أَعْرَابِيٍّ قِيْلَ وَهُوَ أَظْرَفُ بَيْتٍ قَالَتْهُ العَرَبُ:
وَتَهْجُرُهُ إِلَّا اخْتِلَاسًا نَهَارُهَاوَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ رَهْبَةُ العَيْنِ هَاجِرُ
وقول ابْنُ الرُّوْمِيِّ:
وَتَيَقَّنْ بِأَنِّي غَيْرَ رَاءٍ لَكَحَقًّا مَا لَمْ تَرَ لِي حَقَّا
وَتَعْرفُ جُوْدَ الَمرْءِ في جُودِ خَالِهِوَينْذُلُ أَنْ تَلقى أخَا أُمّهِ نَذلَا
ابْنُ طَباطَبا العَلَويُّ:
وَتفَاءَلتُ بالظّهُور عَلَى الَواشِيْفَصَارَتْ إجَابَتي في الظُهُورِ
وتَفرُّقُ البُعداءِ بَعدَ تَجمُّعِصَعْبٌ فَكيْفَ تَفرُّقُ القُربَاءِ
أبُو الأسود الحَضرميُ:
وَتَكَادُ مِنْ فَرط السّخَاءِ بَنَانهُحُبَّ العطاءِ تَقُولُ هَلْ مِن سَائل
وَتَكليفُكَ المَرء مَا لَا يُطاقُيَجوْزُ عَلَى مَذْهَبِ الأَشْعري
اسْتَشْهَدَ بِهَذَا البَيْتِ أَبُو بَكْرٍ الخَوَارِزْمِيُّ فِي رِسَالَةٍ كَتَبَ بِهَا إِلَى بَدِيْعِ الزَّمَانِ الهَمَذَانِيِّ فِي مَعْنًى اقْتَضَتْهُ الحَالُ.
الرّضيّ الموسوي:
وَتَلَفَّتَتْ عَيْني فَمُذْ خَفِيَتْعَنّي الطُلُولُ تَلفَّتَ القَلْبُ
قَبْلهُ:
ولقد وَقَعْتُ عَلَى مَنَازِلِهِمْوَطُلُوْلهَا بِيَدِ البَلَى نَهبُ
فَبَكَيْتُ حَتَّى عَجَّ مِنْ لَغَبٍنضوِي وَضَجَّ بِعَذْلِيَ الرَّكبُ
وَتَلَفَّتُ عَيْنِي فَمُذْ خَفِيَتْ. البَيْتُ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الصِّمَّةِ القُشَيْرِيِّ:
تَلَفَّتُّ نَحْوَ الحَيِّ حَتَّى وَجَدْتُنِيوَجِعْتُ مِنَ الإِصْغَاءِ لِيتًا وَأَخْدَعَا
التهَاميُّ:
وَتَلهُّبُ الأَحشاءِ شَيَّبَ مَفْرقيهَذَا الشَّواظُ لَهيُبِ تلكَ النَّارِ
محَمّد بن شبلٍ:
وَتَوافُقُ الأَشرارِ يَعَقِدُ بَينَهُمرَحمًا فَكيفَ تَوافُقُ الأَخْيَارِ
ومن باب (وَثَقْتُ) قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيِّ:
وَثَقْتُ بِرَبِّي وَفَوَّضْتُ أَمْرِيإِلَيْهِ وَحَسبي بِهِ مِنْ مُعِيْنِ
فَلَا تَبْتَئِسْ بِصُرُوْفِ الزَّمَانِوَدَعْنِي فَإِنَّ يَقِيْنِي يَقِيْنِي
ومن باب (وَثغرٍ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ يَمْدَحُ:
وَثَغْرٍ كَأَشْدَاقِ الأُسُوْدِ سَدَدْتَهُبِأَرْوَعِ طَلَّاع النّجَادِ حسامِ
وقول بَشَّارٍ يَمْدَحُ:
وَثَغْرٍ كَأَفْوَاهِ الأُسُوْدِ سَدَدْتَهُبِسُمْرِ القَنَا وَالبِيْضِ وَالقُرْحِ الجُردِ
وقول رَبِيْعَةَ بن مَقْرُوْمٍ:
وَثَغْرٍ مَخُوْفٍ قمْنَا بِهِوَيَهَابُ غَيْرُنَا أَنْ يُقِيْمَا
جَعَلْنَا السُّيُوْفَ بِهِ والرِّمَاحَ مَعًاقُلْنَا وَالحَدِيْدَ النَّظِيْمَا
وَثقْتُ بالنُجْحِ في أَمرٍ عَمَدْتُ لَهُبمن غَد الغرمُ مِنْه صَارمًا ذَكَرا
بَعْدهُ:
فمَا تقاعدتُ عَمدًا عنهُ قَامُ بهِ وَماتناسَيتُ مِنُهُ سَاهِيًا ذَكرا
عِيسى بن فُطَيسٍ الأندَلسيُّ:
وَثِقّتَ مِنّي بِأَنَّ الحُبَّ قيَّدنيأَجَلْ وحَقّكَ إنّي فَوقَ مَا تثِقُ
وثنَاءٌ كَأَنَّمَا فِيْقَ المسْكُبِهِ أَتَنَفّس الرّيُحَانُ
بعده:
وهو كَالخَمر رقةً وَصفاءًوَكما التَذ عَيشُه النشُوان
عبدُ الرّحمن بن حَسان بن ثابتٍ:
وَجَاركَ لَا تَهضِم فَإِنَّ مَسَبّةًعَلَى المرءِ في الأَقوامِ ذَمُّ المجَاورِ
ومن باب (وَجَارَاتُنَا) قَوْلُ شَبِيْبِ بن البَرْصَاءِ:
وَجَارَاتُنَا مَا دُمْنَ فِيْنَا عَزِيْزَةٌكَآوى شبيرٍ لَا يَحِلُّ اصْطِبَارهَا
يَكُوْنُ عَلَيْنَا نَقْصُهَا وَضَمَانُهَالِلجارِ إِنْ كَانَتْ تَزِيْدُ ازْدِيَادُهَا
وَمِثْلُهُ قَوْلُ زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى:
وَجَارٍ جَاءَ مُعْتَمِلًا إِلَيْنَاأَجَاءَ بِهِ المَخَافَةُ وَالرَّجَاءُ
فَجَاوَرَ مُكْرمًا حَتَّى إِذَا مَادَعَاهُ الصَّيْفُ وَانْقَطَعَ الشِّتَاءُ
ضَمِنَّا مَالَهُ فَغَدَا سَلِيْمًاعَلَيْنَا نَقْصُهُ وَلَهُ النَّمَاءُ
وَجَارُ البَيْتِ وَالرَّجُلُ المُنَادَىأَمَامَ الحيِّ عَقْدهُمَا سَوَاءُ
ومن باب (وَجَاءُوا) قَوْلُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ:
وَجَاءُوا إِلَيْهِ بِالتَّعَاويْذِ وَالرُّقَىوَصَبُّوا عَلَيْهِ المَاءَ مِنْ أَلَمِ النَّكْسِ
وَقَالُوا بِهِ مِنْ أَعْيُنِ الجنِّ نَظْرَةٌوَلَوْ عَلِمُوا قَالُوا بِهِ الإِنْسِ
ومن باب (وَجَدَ) قَوْلُ الغَزِيِّ:
سِلَعَ المَطَامِعِ لا نَفَقْتِ وَمَنْ يَبِعْسِلَعَ المَطَامِعِ كَانَ أَرْبَح مَتْجَرَا
وَجَدَ الَّذِي أَلْقَى المَطَامِعَ خَلْفهُعَيْنَ الحَيَاةِ وَفَاتَتِ الإسْكَنْدَرَا
يشِيرُ إِلَى حِكَايَةِ الخضْرِ علي السَّلَامُ وَأَنَّهُ حِيْنَ وَجَدَ عَيْنَ الحَيَاةِ لَمَّا تَرَكَ المَطَامِعَ عَنْهُ وَإِنَّ الإِسْكَنْدَرَ فِي دُخُوْلهِ الظُّلُمَاتِ لَمْ يَجِدْهَا لَمَّا كَانَ طَالِبًا الدنيا.
المُتَنَبي:
وَجَائِزةٌ دَعْوَى المَحبَّةِ وَالهَوىوَإِن كَان لا يَخفَى كَلَامُ المُنَافِق
وَجَدْتُ النَّاس ميتًا مِثلَ حيٍّبحُسن الذّكِر أَو حيًّا كَميْتِ
ومن باب (وَجَدْتُ) قَوْلُ ابن خَازِمٍ:
وَجَدْتُ مِنَ الهَوَى نَارًا تَلَظَّىعلى كَبدِي وَتَلْتهِبُ الْتِهَابَا
وَدَاءُ الحُبِّ أَهْوَنهُ شَدِيْدٌوَدَاءُ الحُبِّ يَقْتِلُ مَنْ أَصَابَا
وقول آخَر:
وَجَدْتُ غَرِيْبَ الدَّارِ خَيْرًا وَإِنْ نَأَىمِنَ المُبْعِدِ الوُدِّ القَرِيْبِ المُنَاسِبِ
وَكَمْ مِنْ أَخٍ لَمْ يُدْنِهِ لَكَ وَالِدٌتَرَاهُ كَابنِ العَمّ عِنْدَ النَّوَائِبِ
فَرُبَّ بَعِيْدٍ حَاضِرٍ لَكَ نَفْعهُ وَرُبَّقرِيْبٍ حَاضِرٍ مِثْلَ غَائِبِ
وقول المَعَرِّيِّ:
وَجَدْنَا أَذَى الدُّنْيَا لَذِيْذًا كَأَنَّمَاجَنَى النَّحْلُ أَصْنَافُ الشَّقَاءِ الَّذِي نَجْنِي
وَخوِّف الرَّدَى إِلَى الكَهْفِ أَهْلهُوَكَلَّفَ نُوْحًا وَابْنُه عَمَلُ السُّفْنِ
وقول آخَر:
وَجِدَّةُ الشَّعَرَاتِ السُّوْدِ يُرْجِعُهَابِيْضًا تَتَابَعُ مَرِّ البِيْضِ وَالسُّوْدِ
يَقُوْلُ مِنْهَا مَدْحًا:
وَلَوْ طَلَبْتُ سوى نُعْمَاكَ لِي لَجَاءًلَظَلْتُ أَطْلبُ شَيْئًا غَيْرَ مَوْجُوْدِ
البُحترِيُ:
وَجَدتُ نَفسكَ مِنْ نفسي بمنْزِلةٍهَي المُصَافَاةُ بينَ الماءِ وَالرَّاحِ
بَعْدَهُ:
أثني عليكَ لأني لم أجدُ أحدًايلحى عَلَيكَ وماذَا يزعمُ اللاحي
يقول منها في الغزل:
تَهتَزُّ مثلَ اهتزازِ الغصن أتعبهُمرور غَيثِ مِنَ الوسميّ سحَّاحِ
وَيَرجعُ اللَّيلُ مبيضًا إِذَا ضحكتمن ابيضَ خضل السمطين وضّاح
حَييتُ خدَّيكِ بل حيَّيتُ من طربٍوردًا بوردٍ وتفاحًا بتفاحِ
وَجَدْتُهَا في شَبابي غَيرُ مُطلَبَةٍفكَيفَ والرّأسُ جَونٌ تُسعفُ الطَلَبا
بِشر بن أَبِي خَازمٍ:
وَجَدنَا في كتَابِ بَني تَمِيمٍأَحقَّ الخَيْلِ بالرَّكضِ المعَارُ
يُقَال في المثَلِ: أَحقُّ الخَيل بالرَّكض المعارُ. وذَلكَ أَنَّ العَارَيةَ لَا شَفقَه لك عليها لأنَّها لَيَستُ لك واحتجوا بقول بشر في هذا البيت.
وقال آخرون: المعار المسمّى، واحتجوا بقول الشاعر:
اعيرو خَيلكُم ثُمَّ اركضُوهاأحق الخَيل بالركضِ المعارُ
يَروى المغار بالغين المعجمة أي المضمر من قولهم اغَرت الحبل إِذَا قتلتَه. وقَال أبو عبيدٍ: مَن جَعَل المعارَ بنَ العَاريةِ فَقَد أخطأ وإنَّما هو المسمى.
وَقالَ أَبُو عُبيدةَ: إِنَّ البيت الأولَ ليسَ لبشر إنَّمَا هو للطرماح.
الرَّضِيّ الموسَوِي:
وَجَدُوْا وَمَا جَادُوا مُحْتَقِبٌللُّوْمِ مَنْ أَثرى وَلَم يَجُدِ
وَجَدْير بالشُّكْرِ أَنْتَ وَشكْرِيلَكَ وَالحمْدُ دائِمًا وَالثَناءُ
وَجُرحُ السَّيْفِ تَرْملُهُ فَيْبَراوَجُرْحُ الدّهرْ مَا جَرَحَ اللّسَانُ
يَزيدُ بن محَمدٍ المُهلَّبيَ:
وَجَّربْتُ إِخْوانَ النَّبِيْذِ فقَلَّمَايَدوُمُ لإِخْوانِ النّبيْذِ إخَاءُ
قَبْلهُ:
لَعمرُكَ مَا يُحْصَى عَلَى الكَأسِ شَرُّهَاوَإِنْ كَانَ فِيْهَا لِذَّةٌ وَرَخَاءُ
مِرَارًا تُرِيْكَ الغَيَّ رُشْدًا وَتَارَةًتُخَيِّلُ أَنْ المُحْسِنِيْنَ أَسَاؤُوا
وَإِنَّ الصَّدِيْقَ المَاحِضَ الوُدِّ مُبْغِضٌوَإِنَّ مَدْحَ المَادِحِيْنَ هِجَاءُ
وَجَرَّبْتُ إِخْوَانَ النَّبِيْذِ. البَيْتُ
وَجَّربتُ حَتَّى لَا أَرىَ الدّهر مُغْربًاعَلَيَّ بشيءٍ لَم يَكُن في تَجارِبي
بَعْدَهُ:
وَمَا سَرَّنِي حُسْنُ المَبَادِئِ لأَنَّنِــي مِنَ الدَّهْرِ مَحْتُوْمٌ بِسُوْءِ العَوَاقِبِ
ابْنُ شمس الخلَافة:
وَجَّربتُ فَارتَّدتْ إليَّ مَطامِعْيوَللمرءِ مِرآةٌ بكَفّ التَّجاربِ
وَجَّربُت قَلْبِي فَهْوَ مَاضٍ مُشَيّعٌقَلِيْلٌ لإخْوانِ الصّفاءِ غَوائِلُهُ
أَبُو الحجناءِ مُولى بني أسدٍ:
وَجرَّبتُ مَا جرَّبتُ مِنُهُ فَسَّرنيولَا يكْشِفُ الفتَيانَ غَيرُ التَّجاربِ
بَعْدَهُ:
بَعِيْدُ الرّضى لَا يَبْتَغِي وُدَّ مُدْبِرٍوَلَا يَتَصدَّى لِلضَّغِيْنِ المُغَاضِبِ
نِظَامُ أُنَاسٍ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنُهُمْوَيَصْدَعُ عَنْهُمْ عَادِيَاتِ النَّوَائِبِ
عَبدُ اللَّه بن مُصْعَبٍ:
وَجرَّبتُ مَا يُسْلى المُحِبَّ عَن الهَوَىفَأَقصْرتُ والتَّجريبُ للمرْءِ وَاعظُ
وَجرَّبَ حَتَّى لَا يَشُكُّ كأَنَّماتُخَاطِبُهُ في كُلّ أَمر عَوَاقِبُهُ
وَقَالَ آخَر:
وَجَرَّبَ حَتَّى لَوْ يَشَاءُ إِذَا رَأَىأَخًا وَخرٍّ أَنْبَا مَا ضَمِنَ الصَّدْرُ
عَليٌّ بن الجهمِ:
وَجرَّبْنَا وَجرَّبَ أولونَافَمَا شيءٌ أَعزُّ مِنَ الوَفاءِ
ومن باب (وَجُرِّدَ) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ يَصِفُ السُّيُوْفَ:
وَجُرِّدَ مِنْ أَغْمَادِهِ كُلُّ مُرْهَفٍإِذَا مَا انْتَضَتْهُ الكَفُّ كَادَ يَسِيْلُ
تَرَى فَوْقَ مَتْنِهِ الفِرَنْدَ كَأَنَّمَاتَتَنَفَّسُ فِيْهِ القَيْنُ وَهُوَ صَقِيْلُ
امْرؤُ القيسِ:
وَجُزمٍ جَرَّهُ سُفَهَاءُ قَومٍفَحَلَّ بَغيْرِ جَانِيْهِ العقَابُ
وَجَعَلْتُ حُبَّكَ شافِعيفَأُتيْتُ مِنَ قبَلِ الشَّفيْعِ
كَشَاجِمُ:
وَجَلَّ قَدْرِي فَاسْتَحلُّوا مُساجَلَتيإِنَّ الذُباب عَلى المَاذِي وقَّاعُ
ابْنُ شمسِ الخِلَافةِ:
وَجَمِيْلٌ جوُدُ الكَرِيمْ وَلَكِنْتَركُهُ المنَّ مِن تَمامِ الجَميْلِ
يقول مِنْهَا:
هل إِلَى عِيْشَةٍ تَقَضتْ وَأَيَّامٍتَوَلَّتْ بِطِيْبِهَا مِنْ سَبيْلِ
ذَاكَ دَهْرٌ مَضَى وَلَمْ أَقْضِ مِنْهُسُولَ نَفْسِي وَلَا شَفيْتُ غَلَيْلِي
فَإِلَيْهِ تَشَوُّقِي وَحَنِيْنِيوَعَلَيْهِ تَأَسُّفِي وَعَوِيْلِي
فَتَزَوَّدْ مِنَ الصِّبى وَتَمَتَّعبِخِضَابِ الشَّبَابِ قَبْلَ النُّصُوْلِ
وَجُنُوني يَسْجُدُ العَقْلُ لَهُوَهوَ سْلُطَانُ عُقُولِ العقَلاءِ
الناجُمَ:
وجواب مثلك أنْ يعاملَبالسكوتِ عن الجوابِ
وَجُوهُ عَلَيْهَا للقبُولِ عَلَامَةٌوَلَيْس عَلَى كُلّ الوجُوهِ قَبُولُ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: كُنْتُ بِجَامِعِ القَصْرِ بِبَغْدَادَ يَوْمَ الجُّمْعَةِ وَإِلَى جَانِبِي وَلَدَيْنِ لِي رَحَمَهُمَا اللَّهُ فَاتَّفَقَ أَنْ صلَّى إِلَى جَنْبنَا شَيْخٌ غَرِيْبٌ فَلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ نَظَرَ إِلَى وُجُوْهِنَا مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ: وُجُوْهٌ عَلَيْهَا لِلْقُبُولِ عَلَامَةٌ. البَيْتُ.
وَكَانَ إِلَى جَانِبِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الأَدَبِ فَأَنْشَدَ وَالشِّعْرُ لِجَعْفَرَ بنِ شَمْسِ الخلَافَةِ.
عَلَى وَجْهِهِ نُوْرُ السَّعَادَةِ ظَاهِرٌوَفِيْهِ قُبُوْلٌ لَيْسَ يَخْفَى وَإِقْبَالُ
فَلَوْ ضَلَّ سَارٍ فِي الدُّجَى لَاهْتَدَى بِهِكَمَا يَهْتَدِي بِالأَنْجُمِ الزُّهْرِ ضُلَالُ
وَلَا يَسْتَوِي نُوْرُ الصَّفَاءِ وَظُلْمَةُالرِّيَاءِ كَمَا لَا يَسْتَوِي المَاءُ وَالآلُ
سلم الخاسر:
وُجُوهٌ لَا يُجَمّرُهَا عِتَابٌجَدْيرٌ أَن تُصفَّر بالصَّغَارِ
لَمَّا هَرَبَ المَلِكُ المُثَمَّرُ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى الشَّامِ وَعَادَ وَحَضَرِ بَيْنَ يَدَي الوَزِيْرِ مُؤَيَّدِ الدِّيْنِ مُحَمَّدَ بن العَلْقَمِيِّ وَزِيْرِ الإِمَام المُسْتَعْصِمِ بِاللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهُمَا عَاتَبَهُ الوَزِيْرُ عَلَى مُفَارَقَةِ الدِّيْوَانِ الأَعْلَى وَقَالَ مُتَمَثِّلًا بِقَوْلِ سَلَمٍ الخَاسِرِ وَمُسْتَشْهِدًا بِهِ:
وُجُوْهٌ لَا يُجَمِّرُهَا عِتَابٌجَدِيْرٌ أَنْ تُصَغَّرَ بِالصَّغَارِ
فَمَا دَنَتِ الأُسُوْدُ لِغَيْرِ بَأْسٍوَلَا لَانَ الحَدِيْدُ لِغَيْرِ نَارِ
وَجْهٌ قَبِيْحٌ في التَّبَسُّمِ كَيفَيَحْسُنُ في القُطُوبِ
ومن باب (وَجْهٌ) قَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بن الحارثِ بن المُبَارَكِ الحَزَّازِ البَغْدَادِيِّ فِي إِبْرَاهِيْمِ بن المُدَبِّرِ وَصَاحِبِهِ بشرٍ:
وَجْهٌ جَمِيْلٌ وَحَاجِبٌ صَلِفُكَذَاكَ أَمْرُ المُلُوْكِ يَخْتَلِفُ
فَأَنْتَ تَلْقَى بِالبُشْرِ وَاللُّطْفِوَبِشْرٌ يَلْقَاهُمُ جَنفُ
يَا حسنَ الوَجهِ وَالفِعَالِ وَيَاأَكْرَمَ وَجْهٍ سَمَا بهِ شَرَفُ
وَيَا فَسِحُ الفِعَالِ يَا حَاجِبَالغَثِّ الَّذِي كلُّ أَمَرِهِ نَطِفُ
فَأَنْتَ تَبْنِي وَبشرٌ يَهْدِمُهُوَالمَدْحُ وَالذَّمُّ لَيْسَ يَأْتَلِفُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع