أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقيدوا القومَ إنَّ الظُلمَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
وإنَّ النارَ قَد تُصــبِحُ يوماً وَهي نِيرانُ
وفي العُدوانِ للعدوانِ تَوهينٌ واقران
وفي القومِ معاً للقومِ عندَ البأسِ أقرانُ
وبعضُ الحلمِ يومَ الجهلِ للذلَّةِ إذعانُ
كففنا عن بني هندٍوقُلنا القَومُ اخوانُ
عسى الأيامُ أن يرجِعــنَ قوماً كالذي كانوا
فلمّا صرَّحَ الشَّرُّبدا والشَّرُّ وعُريانُ
ولم يبقَ سوى العدوانِ دِنّاهم كما دانوا
أُناسٌ أَصلُنا منهمودِنّا كالذي دانوا
وكُنّا معهم نرميفنحن اليومَ أُحدانُ
وفي الطّاعةِ للجاهلِ عندَ الحُرِّ عِصيانُ
فلما أُبيَ الصُلحَوفي ذلكَ خِذلانُ
شَدَدنا شدَّةَ الليثِغدا والليثُ غَضبانُ
بضَربٍ فيه تأثِيمٌوتفجيعٌ وارنانُ
وقد أدهُنُ بعض القومِإذ في البَغيِ ادهانُ
وقد حلَّ بكل الحيِّبَعدَ البَغيِ إمكانُ
بطَعنٍ كفمِ الزِّقِّغدا والزِّقُّ ملآنُ
له بادِرَةٌ منأحمرِ الجَوفِ وثُعبانُ
وفي الشَّرِّ نجاةٌ حينَلا يُنجِيكَ إحسانُ
ودانَ القومُ أنلَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
عن القصيدة
«أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان» من شعر الفند الزماني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والعشرون فيما قيل فيمن كره الحرب ونهى عنها وطلب السلم ودعا إليه، الأبيات ٣ و٦ و٩ و١٤ وغيرها
- «الأمالي»: تفسير قوله تعالى: ﴿غير مدينين﴾ ومعنى الدين، البيت ٩
- «الإمتاع والمؤانسة»: الليلة الثالثة، البيت ٢٠
- «دلائل الإعجاز»: إدراك البلاغة بالذوق وإحساس النفس، البيت ١٤
- «الحيوان»: أشعار فيها أخلاط من السباع والوحش والحشرات، البيتين ٦ و١٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، الأبيات ٧ و٩ و٢٠
- «دلائل الإعجاز»: فصل [تحليلي للنظم]، البيت ١٤
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة امرئ القيس بن حجر (٢)، البيت ٩
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.