ليس يغني القول إلا لامرئ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ يُغني القَولُ إِلّا لِاِمرِئٍصادِقٍ بِالقَولِ يَوماً أَو مُطيقِ
إِنَّ مَن أَورَدَ صَعباً نَفسَهُهُوَّةً ذاتَ اِزوِرارٍ وَمَضيقِ
لاحِقٌ تَغلِبَ في عُدوانِهِبادِياً في الظُلمِ فينا وَالفُسوقِ
لَيسَ ظُلمٌ يَبتَدي المَرءُ بِهِكَاِنتِصارِ المَرءِ في الوَترِ الحَنيقِ
لَيسَ مَن جَرَّبَ يَوماً حَربَناكانَ لِلعَودَةِ فيها بِالحَقيقِ
شَجَّعَتهُ النَفس عَن ذي صَدرِهِأَشخَصَتهُ حِدَّةُ النَفسِ البَروقِ
قَعَدَ المُهرُ بِهِ مُعرَورِياًلَيسَ غَيرَ الرُمحِ وَالنَصلِ العَتيقِ
لَيسَ يَشكو أَلَمَ الجُرحِ اِمرُؤٌنالَ حينا سيعَةً مِن بَعدِ ضيقِ
وَرَمى بِالوَترِ مِنهُ جانِباًفَرَمى الأَعداءَ بِالطَعنِ المُريقِ
ذاكَ ما ذاكَ وَلوذا حِفظَةٍبَطَلٌ يَقطَعُ أَقرابَ الصَديقِ
مِن رَئيسٍ لَم يُراقِب إِذ غَداحُرمَةَ الجارِ وَلا حَقَّ الرَفيقِ
رَفَضَ القَومَ وَلَم يَرحَمهُمُوَرَمانا رَميَةَ المَولى العَقوقِ
نَحنُ لَمّا نَبتَدِع ظُلماً بِهِفَتَصَدّى وَبَغى الظُلمَ السَحيقِ
وَنَصَبنا في خَزازى رُمحهوَطَرَدنا العُصمَ عِن كُلِّ أَنيقِ
وَكَفَيناهُ عَياناً مَذحِجاًبِضِرابٍ مِثلِ تَضرامِ الحَريقِ
يَومَ لا تَستُرُ أُنثى وَجَهَهاوَنُفوسُ القَومِ تَنزو في الحُلوقِ
نَحنُ لا أَمثالُكُم يَومَ الوَغىفي حُمَيّاها وَلا يَومَ الحُقوقِ
قَد رَأَيتُم أَثَراً مِن طَعنِنافَخُذوهُ أَو ذَروهُ في الطَريقِ
إِن خَذَلنا اليَومَ ذُهلاً لَهُمفَغَداً نَحمِلُ عَنهُم ما نُطيقُ
قَد تَمَنَّت تَغلِبٌ أُمنِيَةًهِيَ مِنها حيثُ بَيضاتُ الأَنوقِ
عن القصيدة
«ليس يغني القول إلا لامرئ» من شعر الفند الزماني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الباء، البيت ٢٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.