أيا تملك يا تمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا تَملِكُ يا تَملِوَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِ
وَذاتَ الطَوقِ وَالدُملُجِ وَالتَقصارِ وَالحِجلِ
ذَريني وَذَري عَذليفَإِنَّ العَذلَ كَالقَتلِ
ذَريني وَسِلاحي ثُمْمَ شُدّي الكفَّ بِالعُزلِ
فَبُردايَ جَديدانِوَأَرخي طَرَفَ النَعلِ
فَمِنّي نَظرَةٌ بَعديوَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي
حَذارِ الأَسَدَ الباسِلَ أَو ذي جُرأَةٍ مِثلي
فَقَد أَشبَأُ لِلنِدمانِ بِالناقَةِ وَالرَحلِ
وَقَد أَنزِعُ في الزَوراءِ تُعطيني عَلى مَهلِ
لَها وَلوَلَةٌ في الكَفِّكَالمَعنِيِّ بِالثُكلِ
وَنَبلي وَفُقاها كعَراقيبِ قَطاً طُحلِ
وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَةَ تُثني سَنَنَ الرِجلِ
وَقَد أَشبَقُ بِالضَربَةِ لا يَدمى لها نَصلي
كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرهاءِ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
وَأَحمي الثَغرَ لا يُخشىبِغَيرِ زَمَنُ البَقلِ
أَخُطُّ الأَرضَ خَطّاً مِثلَ خَطِّ الجَمَلِ الفَحلِ
وَأَكفي القَومَ في الكَبَّةِ هَولَ الخَيلِ وَالرَجلِ
وَقَد أَجتَزِعُ الخَرقَعَلى خَراقاءَ كَالفَحلِ
لَها جِسمٌ مِنَ الحَلمِعَلى روحٍ مِنَ الجَهلِ
فَهَل في الناسِ مَن مِثليإِذا عَدّوا وَلا مِثلي
فَإِن أَهلِكُ يا تَمليفَما مِن أَحَدٍ مُخلِ
وَلا أشرَبُ وَغلاً لاوَلا أَستَصحِبُ الوَغلِ
فَإِمّا مُت يا أَمليفَموتي حُرَّةً مِثلي
رَأَيتُ الفِتيَةَ الأَعزالَ مِثلَ الأَينُقِ الرُعلِ
عن القصيدة
«أيا تملك يا تمل» من شعر الفند الزماني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أقسام الشعر، البيت ٦
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الأول من الباب الثانى فى تمييز الكلام، البيت ٣
- «أدب الخواص»: فصل في اشتقاق اللغة، البيت ٦
- «البديع في نقد الشعر»: القوة والركاكة، البيت ٣
- «الإبل»: ومما يذكر في المواسم والتزنيم، البيت ٢٤
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٤)، البيتين ٣ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.