من القائل؟
كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرهاءِ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
البيت للفند الزماني، من قصيدة «أيا تملك يا تمل»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفند الزمانيبحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَقَد أَشبَقُ بِالضَربَةِ لا يَدمى لها نَصلي
كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرهاءِ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
وَأَحمي الثَغرَ لا يُخشىبِغَيرِ زَمَنُ البَقلِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
السرقات الشعرية
على كل ما قيل فيه، والمعنى واحد؛ لكن امرأ القيس زاد في إفراد الغزال، وهذه زيادة حسنة؛ لأنه إذا أُفرد اجتمع للتيس الخوف والوَلَه؛ فكان أشدّ لعدْوه، وإن امرأ القيس زاد في قوله يصف الطعنة:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٠ في وصف الطعنة
ومما يتصل بهذا قول امرئ القيس يصف الطعنة الهزج
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٤)
… فإنه شراب بإنقاع! قد آل وائل عليه، وركب الصعبة والذلول، وطعن بتام وقصير، وضرب العدو بالجراز بعد الجراز، ونزع في العاصية والمطيعة، فهو كما قال الأول:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الفند الزماني
لأن نزو الدم من الطعنة شبهه هذا بنزو المهر واستنانه، كما شبهه ذلك بعدو المجنونة عن ذعرٍ. وقد سلك آخر هذا المسلك فقال في معنى هذا ولفظه:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها
قال امرؤ القيس: