من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٠ في وصف الطعنة
ومما يتصل بهذا قول امرئ القيس يصف الطعنة الهزج
وقد أختلسُ الطعنةَ لا يدمى لها نصلي
كجيبِ الدفنسِ الورهاءِ ريعتْ وهي تستفلى
وذكر أن أقطع ما يكون السيف إذا سبق الدم كما قال: لا يدمى لها نصلي وقال آخر الهزج
وطعنٍ كفمِ الزقِّوهي والزقُّ ملانُ
وقال آخر
وطعنٍ كفواهِ المزادِ ترى لهعناجير يمس وردها غير صادر
وقال أبو النجم الزجر
لنصرعنْ ليثاً يرنُّ مأتمهبطعنةٍ نجلاءَ فيها ألمه
يجيشُ من بينِ تراقيهِ دمهْكمرجلِ الصباغِ جاش بقمهْ
وقال ابن المعتز في الموفق وقد أصابه سهم
شقَّ الجموعَ بسيفهِوشفى حزازات الإحنْ
دامى الجراحِ كأنهوردٌ تفتحُ في فننْ
وقال عنترةُ
وحليلِ غانيةٍ تركتُ مجدلاًتمكو فريصتهُ كشدقِ الأعلمِ
سبقتْ يدايَ له بعاجلِ طعنةٍورشاشِ نافذةٍ كلونِ العندمِ
وقال حسان
ذروا فلجات الشأمِ قال حال دونهاضرابٌ كأفواهِ اللقاحِ الأواركِ
وقال ابن الرومي
فاغرٌ في جماجمِ القومِ أفواهُ جمالٍ أواركٍ وعواصي
وقال قيس بن الخطيم
طعنتُ ابن عبدِ القيسِ طعنةَ ثائرٍلها نفذٌ لولا الشعاعُ أضاءَها
ملكتُ بها كفى فأنهرتُ فتقهايرى قائمٌ من دونها ما وراءها
الشعاع تفرقُ الدمِ وحمرتهِ وملكتُ العجين أي شددتُ عجنه وقال عثمان ﵀ املكوا العجين فإنه أحد الريعين وأنهرتُ في أجريتُ يقال هم ينهرون الأنهار وقال آخر
وأفلتنا هجينُ بني سليمٍيفدى المهرُ من حبِّ الإيابِ
فلولا اللهُ والمهرُ المفدىلأبتَ وأنتَ غربالُ الإهابِ
وقال آخر
ضربتهُ في الملتقى ضربةًفبان عن منكبه الكاهلُ
فصارَ ما بينهما رهوةًيمشي بها الرامحُ والنابلُ
وقال آخر
تركتُ ابنَ أوسٍ والسنانُ كأنماتوخَّى به ما بين عينيهِ واتدُ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع