تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

باب ٢٨ في صفة الدرع

وقال أبو داودٍ في صفة درع المتقارب

وأعددتُ للحربِ فضفاضةًتضاءلُ في الطي كالمبردِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
تفيضُ على المرءِ أردانهاكفيضِ الأتي على الجدجدِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وأنشد ثعلب

فنهنهتهُ حتى لبست مفاضةًدلاصاً كلونِ النهي ريحَ وأمطرا

وقال ابن المعتز

كم بطلٍ بارزتهُ في الوغىعليه درعٌ خلتها تطردْ
كأنها ماءٌ عليه جرىحتى إذا ما غابَ فيه جمدْ

وله

ودروعٌ كأنها شمطُ الجعدِ دهيناً تضلُّ فيه المدارى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أي رسم لآل هند ودار»

وقال آخر

وأرعنَ ملمومِ الكتائبِ خيلهُمضرجةٌ أعرافُها ونحورها
عليها مذالاتُ القيونِ كأنهاعيونُ الأفاعي سردها وقتيرها

وقال آخر

وزنتْ كتائبها الجبالَ وسربلتْحلقَ الحديدِ فأظهرتهُ عتادها
فتخالُ موجَ البحرِ يصغو بعضهُبعضاً وميضَ قتيرها وسرادها

وقال سالم الخاسرُ

كأنَّ حبابَ الغدرِ سالَ عليهموما هو إلا السابغاتُ الموائرُ

وقال ابن المعتز

بحيثُ لا غوثَ إلا صارمٌ ذكرٌوجنةٌ كحبابِ الماء تغشاني
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا دار يا دار أطرابي وأشجاني»

وأنشدنا ثعلبٌ

ونثرةٍ تهزأ بالنصالِكأنها من خلعِ الهلالِ

وزعم أن الهلال الحيةُ وأخذهُ محمد بن عبد الملك الحلبي فقال

نهنهتُ أولاها بضربٍ صادقٍهبرٍ كما شقَّ الرداء المعلمُ
وعلى سابغةُ الذيولِ كأنهاسلخٌ كسانيه الشجاعُ الأرقمُ

وقال مزرد بن ضرار

ومسفوحةٌ فضفاضةٌ تبعيةٌوءآها القتيرُ تجتويها المعابل
للشاعر المزرد الغطفاني، اقرأ القصيدة
دلاصٌ كظهر النونِ لا يستطيعهاسنانٌ ولا تلك الحظاءُ الدواخلُ

وقال معقرٌ البارقي في البيض

كأن نعامَ الدوِّ باضَ عليهمُوأعينهمْ تحت الحديدِ حواجرُ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

وقال سلامة بن جندل

كأن النعام باضَ فوق رؤوسهمإلى الموتِ برقٌ من تهامةَ لامعُ
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.