ردت الروح على المضنى معك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُدَّتِ الرُّوحُ عَلَى الْمُضْنَى مَعَكْأَحْسَنُ الْأَيَّامِ يَوْمٌ أَرْجَعَكْ
تَبِعَا كَانَتْ وَرَقَّا فِي النَّوَىوَقَلِيلٌ لِلْهَوَى مَا أَتْبَعَكْ
إِنْ يَكُنْ إِثْرَكَ لَمْ يَهْلِكْ أَسًىهُوَ مَلَاكٌ إِلَيْهِ أَسْتَشْفِعُكْ
مَرَّ مِنْ بَعْدِكَ مَا رَوَّعَنِيأَتُرَى يَا حُلْوُ بُعْدِي رَوَّعَكْ
قُمْتُ بِالْبَيْنِ وَمَا جَرَّعَنِيوَحَمَلْتُ الشَّطْرَ مِمَّا جَرَّعَكْ
كَمْ شَكَوْتُ الْبَثَّ يَا لَيْلُ إِلَىمَطْلَعِ الْبَدْرِ عَسَى أَنْ يُطْلِعَكْ
وَبَعَثْتُ الشَّوْقَ فِي رِيحِ الصَّبَافَشَكَا الْحُرْقَةَ مِمَّا اسْتَوْدَعَكْ
لَمْ تَسَلْ مَا لَيْلُهُ مَا وَيْلُهُوَسَأَلْتُ الرِّيحَ مَاذَا ضَعْضَعَكْ
مُبْدِعًا فِي الْكَيْدِ وَالدَّلِّ مَعًالَسْتُ أَشْكُوكَ إِلَى مَنْ أَبْدَعَكْ
يَا نَعِيمِي وَعَذَابِي فِي الْهَوَىبِعَذُولِي فِي الْهَوَى مَا جَمَّعَكْ
بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَقَلْبِي رَحْمَةٌنَقَلَتْ عَيْنَاكَ لِي مَا أَسْمَعَكْ
أَنْتَ رُوحِي ظَلَمَ الْوَاشِي الَّذِيزَعَمَ الْقَلْبَ سَلَا أَوْ ضَيَّعَكْ
مَوْقِعِي عِنْدَكَ لَا أَعْلَمُهُآهِ لَوْ تَعْلَمُ عِنْدِي مَوْقِعَكْ
نَحْنُ بَانٌ وَنَسِيمٌ فِي الْهَوَىبِكَ أَغْرَانِي الَّذِي بِي أَوْلَعَكْ
نَحْنُ فِي الْحُبِّ الْحُمَيَّا وَالْحَيَاقَدْ سَقَانِيهَا الَّذِي بِي شَعْشَعَكْ
أَرْجَفُوا أَنَّكَ شَاكٍ مُوجَعٌلَيْتَ بِي فَوْقَ الضَّنَى مَا أَوْجَعَكْ
لَوْ تَرَى كَيْفَ اسْتَهَلَّتْ أَدْمُعِيلَا رَأَتْ أُمُّكَ يَوْمًا أَدْمُعَكْ
نَامَتِ الْأَعْيُنُ إِلَّا مُقْلَةًتَسْكُبُ الدَّمْعَ وَتَرْعَى مَضْجَعَكْ
وَتَحَنَّتْ وَتَمَنَّتْ أَضْلُعِيلَوْ فَدَتْ مِمَّا تُلَاقِي أَضْلُعَكْ
بِيَ مِنْ جُرْحِكَ أَلْفٌ مِثْلُهُلَا خَلَعْتُ السُّقْمَ حَتَّى يَدَعَكْ
احْتَكِمْ فِي الرُّوحِ وَالْمَالِ وَخُذْنُورَ عَيْنَيَّ عَسَى أَنْ يَنْفَعَكْ
عن القصيدة
«ردت الروح على المضنى معك» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.