ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدَّعَ الصَّبْرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكْذَائِعٌ مِنْ سِرِّهِ مَا اِسْتَوْدَعَكْ
يَقْرَعُ السِّنَّ عَلَى أَنْ لَمْ يَكُنْزَادَ فِي تِلْكَ الخُطَى إِذْ شَيَّعَكْ
يَا أَخَا البَدْرِ سَنَاءً وَسَنًىحَفِظَ اللَّهُ زَمَاناً أَطْلَعَكْ
إِنْ يَطُلْ بَعْدَكَ لَيْلِي فَلَكَمْبِتُّ أَشْكُو قِصَرَ اللَّيْلِ مَعَكْ
سند النص: قوبِل بيتان من هذا النصّ على روايته في «كنز الكتاب ومنتخب الأدب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ودّع الصبرَ محبّ ودّعك» من شعر ولادة بنت المستكفي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها العتاب.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: ولادة، البيت ٣
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الحمام، البيت ٢
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون رحمه الله وأسكنه دار رحمته ورضاه، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.